بوابة الوقائع – اقتصاد
استقر سعر الدولار اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، أمام الجنيه المصري داخل البنوك المصرفية الرسمية في بداية التعاملات، بالتزامن مع استمرار ضبط السياسات النقدية ومتابعة الأسواق لحركة تدفقات النقد الأجنبي، حيث تواصل شاشات التداول بالبنوك إظهار مستويات متوازنة للشراء والبيع وسط حركة تعاملات منتظمة.
أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية
استقرت مستويات الشراء والبيع للعملة الخضراء في أبرز البنوك الحكومية والخاصة وفقًا لآخر تحديثات شاشات العرض:
| البنك / المؤسسة المصرفية | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) | حالة التعاملات |
| البنك المركزي المصري | 50.15 | 50.29 | سعر الصرف الرسمي |
| البنك الأهلي المصري | 50.17 | 50.27 | استقرار التعاملات |
| بنك مصر | 50.17 | 50.27 | متوافق مع البنك الأهلي |
| البنك التجاري الدولي (CIB) | 50.12 | 50.22 | استقرار في الشاشات |
| بنك الإسكندرية | 50.17 | 50.27 | حركة هادئة |
| المصرف المتحد | 50.15 | 50.25 | ثبات مستويات التداول |
أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم في البنك المركزي
سجلت أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي التحديثات التالية:

- اليورو الأوروبي: 57.84 جنيه للشراء | 58.02 جنيه للبيع.
- الجنيه الإسترليني: 67.78 جنيه للشراء | 67.98 جنيه للبيع.
- الريال السعودي: 13.35 جنيه للشراء | 13.39 جنيه للبيع.
- الدرهم الإماراتي: 13.65 جنيه للشراء | 13.69 جنيه للبيع.
- الدينار الكويتي: 163.21 جنيه للشراء | 163.72 جنيه للبيع.
العوامل المؤثرة على سوق الصرف المحلي
يرجع استقرار أسعار الصرف في البنوك المصرية إلى تضافر مجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية:
- انتظام التدفقات النقدية: مساهمة تحويلات المصريين بالخارج وحصائل الصادرات والإيرادات السياحية في حماية القيمة التبادلية للعملة.
- غياب المضاربات: توحيد سعر الصرف داخل القطاع المصرفي والقضاء على السوق الموازي أدى إلى استقرار آليات التسعير.
- العوامل الجيوسياسية: استمرار هدوء الأسواق الإقليمية وتدفقات الطاقة يقلل من الضغوط التضخمية المستوردة على الاقتصاد المحلي.
توقعات خبراء الاقتصاد لحركة أسعار الدولار خلال الفترة القادمة
يتوقع خبراء الاقتصاد والمحللون الماليون أن يتحرك سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في نطاق متوازن ومستقر خلال الفترة القادمة، مدعومًا بعدة مؤشرات واستراتيجيات اقتصادية:
- استمرار مرونة سعر الصرف: تساهم السياسة النقدية المرنة التي يتبعها البنك المركزي في امتصاص الصدمات الخارجية ومنع تراكم أي تشوهات أو أسواق موازية.
- زيادة الحصيلة الدولارية: يدعم استقرار العملة الصعبة استمرار تعافي تدفقات تحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب الاستثمارات المباشرة وحصائل الصادرات الاستراتيجية.

- توقعات بنوك الاستثمار العالمية: تشير تقديرات مؤسسات مالية وبنوك استثمار دولية إلى رجحان كفة الاستقرار السعري للجنيه أمام الدولار مع امكانية التحرك في نطاقات ضيقة، خاصة مع انحسار المخاطر الجيوسياسية وتراجع معدلات التضخم تدريجيًا.
توصية للشركات والمستثمرين
ينصح خبراء التحليل المالي القطاعات الإنتاجية والتجارية بالاعتماد على أدوات التخطيط المالي قصير ومتوسط المدى، واستغلال حالة الاستقرار المصرفي الحالية في تدبير احتياجات الاستيراد والمستلزمات عبر القنوات الرسمية
وتحرك الدولار والذهب في اتجاهين متباينين خلال تعاملات اليوم ، مع ترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي تعد من أهم المؤشرات التي قد تحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب رويترز، ارتفع الدولار قليلًا في بداية التعاملات الآسيوية، مع حصوله على دعم محدود من تجدد الهجمات على الملاحة في ممرين مائيين حيويين بالشرق الأوسط، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم. وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 99.89 نقطة.
أسعار صرف الدولار تترقب بيانات التضخم الأمريكية
وتتجه أنظار أسواق العملات إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة، خاصة بعد أن جاء تقرير الوظائف الأمريكي الأسبوع الماضي أضعف من المتوقع، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وتراجع الين الياباني 0.1% إلى 159.44 مقابل الدولار، مسجلًا أدنى مستوياته خلال أغسطس، بينما انخفض اليورو 0.1% إلى 1.1534 دولار، واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3505 دولار.
وقال محللو “آي إن جي” إن هناك مسارًا متوقعًا لانخفاض التضخم خلال الفترة المتبقية من 2026، بافتراض بقاء أسعار النفط تحت السيطرة وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن الأسواق تتوقع بالفعل هبوطًا سلسًا للتضخم.

وفي مذكرة بحثية، قال محللو “دي بي إس” إن صدور بيانات تضخم مخيبة للتوقعات قد يدفع المضاربين إلى تقليص مراكزهم الشرائية على الدولار مقابل اليورو والين الياباني والدولار النيوزيلندي.
سعر الذهب يقترب من أعلى مستوى في 10 أسابيع
وعلى الجانب الآخر، ارتفع الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4404.99 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4464.80 دولار.
ويأتي صعود الذهب مع تراجع رهانات المتعاملين على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، بعدما دفعت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع إلى إعادة تقييم توقعات السياسة النقدية.
وكان الذهب قد صعد إلى أعلى مستوى في 10 أسابيع أمس الثلاثاء، قبل أن يواجه مقاومة فنية عند المتوسط المتحرك لمئة يوم قرب مستوى 4387 دولارًا للأوقية.

وقال كيلفن وونج، كبير محللي السوق في “أواندا”، إن المحرك الرئيسي لصعود الذهب هو تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر بدأ اختراقًا صعوديًا منذ أواخر الأسبوع الماضي فوق مستوى 4200 دولار.
وبحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”، تراجعت توقعات المتعاملين لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 50%، مقابل 60% قبل صدور تقرير الوظائف الأخير.
وتدعم أسعار الفائدة المنخفضة عادة الذهب، الذي لا يدر عائدًا، إذ تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد.
التضخم يحسم اتجاه الذهب والدولار
وتترقب الأسواق نتيجة بيانات التضخم الأمريكية اليوم، وسط احتمالات بأن تؤدي القراءة إلى إعادة تشكيل توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، وبالتالي التأثير على حركة الدولار والذهب خلال الفترة المقبلة.
كما تتابع الأسواق تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي انعكست على أسعار النفط، إذ ارتفع خام برنت خلال التعاملات الآسيوية بنسبة 0.9% إلى 89.69 دولار للبرميل، بعد هجمات منفصلة استهدفت سفنًا في المنطقة.
وتظل تحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية من أبرز العوامل المؤثرة في الذهب، إذ قد يؤدي ضعف الدولار وتراجع توقعات الفائدة إلى دعم المعدن الأصفر، بينما قد تدعم بيانات تضخم أعلى من المتوقع العملة الأمريكية وتضغط على الذهب.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية