كتب عصام عبدالعزيز الحوت
كشفت مصادر أمنية ومحلية لوكالة «فرانس برس»، عن سيطرة المسلحين فى إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا على مطار عاصمة الإقليم في وقت تتصاعد التوترات مع الحكومة الفدرالية، وفقا لما نقله موقع «العربية».
وأفاد موظف فى مطار ألولا أبا نيجا فى العاصمة ميكيلى: «بينما كنّا فى طريقنا إلى المطار للعمل، اتصل مشرفنا بالسائق وأخبره بأنّ قوات تيجراى سيطرت على المطار.. ونظرا لعدم وجود رحلات جوية، طُلب منا العودة إلى منازلنا».
وأكد مصدر أمنى فى سفارة غربية هذه المعلومات.
وتواجه إثيوبيا عددا كبيرا من حركات التمرد، بما فى ذلك فى أكثر منطقتين اكتظاظا بالسكان، أوروميا وأمهرة.
حركات التمرد في إثيوبيا
أشارت الخطوط الجوية الإثيوبية إنها علقت رحلاتها إلى ميكيلى وأكسوم وشاير فى منطقة تيجراى بشمال إثيوبيا، لافتة إلى أن سبب التعليق هو «الوضع الراهن فى منطقة تيغراي»، دون الإدلاء بتفاصيل أخرى.

وتزامنًا مع الحادث، أضاف مدون على مواقع التواصل الاجتماعي: «أُلغيت صباح اليوم جميع الرحلات الجوية بين تيجراى وأديس أبابا»
اشتباكات وائتلاف مسلح ضد الحكومة الإثيوبية
اندلعت اشتباكات مسلحة، فى وقت سابق من الشهر الجارى، استمرت ساعات بين القوات الفيدرالية ومتمردى جبهة تحرير شعب تيجراى.
وأوضح مسؤول فى «جبهة تحرير شعب تيجراي»، أن اشتباكات مسلحة تخللها استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة اندلعت، قرابة الساعة 6 صباحًا فى منطقة شيريرينا.
وشهدت البلاد حربا دامية من العام 2020 إلى العام 2022 بين القوّات الفيدرالية الحكومية ومسلحى جبهة تحرير شعب تيجراى أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقلّ، بحسب الاتحاد الإفريقى.
والأحد الماضى، أعلنت «جبهة تحرير شعب تيجراي» أعلنت انضمامها إلى تحالف جديد يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة التى يقودها آبى أحمد من جميع أنحاء البلاد.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية