أمير أبورفاعي
أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر اليوم آلية “جرين لينك “(Green Link) التنسيقية، وهي آلية متعددة الأطراف تجمع الجهات الفاعلة الرئيسية عبر مختلف قطاعات الاقتصاد الأخضر في مصر، بهدف توحيد الجهود وتسريع مسار التحول الأخضر في مصر .
وجاء الإطلاق خلال أول مائدة مستديرة، والتي جمعت ممثلين عن الجهات الحكومية، ومنظمات دعم ريادة الأعمال، وشركاء التنمية، وأعضاء المجتمع الدولي، والمؤسسات المالية، والمؤسسات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، والمشروعات الخضراء، لاستكشاف فرص تعزيز التعاون دعماً لريادة الأعمال الخضراء والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الخضراء.
جرين لينك وآليات التحول الأخضر
وقد أُنشئت آلية “جرين لينك” التنسيقية استجابةً لهذا التحدي، باعتبارها إطاراً تشاورياً وتنسيقياً يجمع الجهات الحكومية، ومنظمات دعم ريادة الأعمال، والمؤسسات المالية، والمؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدني، وشركاء التنمية، والشباب، والمشروعات الخضراء، بهدف تعزيز التعاون، وتبادل المعرفة، ودعم الحلول العملية التي تمكّن المشروعات الخضراء المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من النمو والتوسع، تسريعاً للتحول الاقتصادي الأخضر.

وأكد الأستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن إطلاق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر والجهاز لهذه الالية يجسد التزامهما المشترك بدعم الابتكار، وتعزيز الشراكات، ومساندة نمو المشروعات الخضراء باعتبارها محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في مصر.
وأضاف رحمي: “في جهاز تنمية المشروعات، نؤمن بأن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لا يمثل ضرورة بيئية فحسب، بل يتيح أيضاً فرصاً كبيرة للنمو الاقتصادي والابتكار وخلق فرص العمل. وتقع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في قلب هذا التحول، إذ تمتلك القدرة على تقديم حلول مستدامة، وخلق وظائف خضراء، والإسهام بشكل فعّال في تحقيق أهداف مصر المناخية والتنموية.”
وتابع: “تماشياً مع رؤية مصر 2030 والأجندة الوطنية للتنمية المستدامة، يلتزم الجهاز بدعم رواد الأعمال والمشروعات في تبني نماذج أعمال أكثر استدامة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، والاستفادة من الفرص الجديدة في الأسواق.”
وقالت السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر: “يمثل التحول الأخضر في مصر فرصة فريدة لدفع النمو الاقتصادي المستدام، وخلق فرص العمل، وتعزيز الابتكار. ومن خلال “جرين لينك”، نوفر مساحة تجمع الشركاء من مختلف مكونات المنظومة لتنسيق الأولويات، وتبادل المعرفة، وحشد العمل الجماعي القادر على تحويل الطموحات إلى أثر ملموس. ومن خلال العمل المشترك، يمكننا تهيئة بيئة أكثر تمكيناً للمشروعات الخضراء والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للانطلاق والنمو والتوسع، وتسريع مسيرة مصر نحو مستقبل أكثر مرونة واستدامة.”
ومن خلال الشراكات الاستراتيجية، وتبادل المعرفة، والعمل المنسق، ستسهم “جرين لينك” في تعزيز منظومة الاقتصاد الأخضر في مصر وتهيئة بيئة أكثر تمكيناً للمشروعات الخضراء للانطلاق والنمو والتوسع. كما ستوفر الآلية مساحة لتحديد الأولويات المشتركة، وتعزيز قدرات الجهات الفاعلة في المنظومة، وتيسير الشراكات، ودعم تطوير الحلول التي تفتح آفاقاً جديدة للنمو الأخضر والابتكار وخلق فرص عمل.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية