كتب عصام الحوت
وافق مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماعه اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، رقم 89 على عدة قرارات هامة منها العفو عن مساجين الذين تتوافق عليهم شروط العفو تزامنا مع عيد الأضحى المبارك.
قرارات مجلس الوزراء : العفو عن مساجين
- وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن العفو عن باقي العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم بمُناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المُبارك الموافق العاشر من ذي الحجة لعام 1447 هجرية.
- وافق مجلس الوزراء على تعاقد وزارة الصحة والسكان مع شركة “ستونز” وكيل شركة “إيمرس” العالمية الموردة والقائمة على تشغيل منظومة البلاغات الاسعافية (CAD) الخاصة بإدارة البلاغات الاسعافية وتتبع سيارات الإسعاف وتوجيهها لموقع الحادث، والتنسيق بين غرف العمليات ومراكز تلقى البلاغات بشكل مميكن بالكامل، وذلك للقيام بأعمال الصيانة والدعم الفني للمنظومة، وتعميم المنظومة على مختلف غرف عمليات المحافظات على مستوى الجمهورية.
وتأتى هذه الموافقة في إطار جهود تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتفعيل إجراءات رقمنة وحوكمة تلك الخدمات، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وتماشيا مع الخطة الاستراتيجية وفقا لرؤية مصر 2030.

- وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى التوقيع على عدد من الاتفاقيات مع مجموعة من الشركات العالمية العاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتأتى هذه الموافقة في إطار تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وتعزيز مسيرة التحول الرقمي بشكل مباشر على تحسين جودة حياة المواطنين وتيسير حصولهم على الخدمات الحكومية، وفى ضوء ما توليه الدولة من اهتمام بالغ بتسريع وتيرة التحول نحو مجتمع رقمي متكامل.
وتتيح الاتفاقيات توفير رخص برامج وتطبيقات تستخدم كأدوات في عمليات التحول الرقمي واستدامته، بما يسهم في بناء نموذج حكومي حديث قائم على توظيف أحدث التقنيات الرقمية، يحقق المزيد من كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز الشفافية، وتحقيق رضا المواطنين.
- وافق مجلس الوزراء على الترخيص لهيئة قناة السويس للسير في إجراءات تأسيس شركة مساهمة مصرية تحت مسمى شركة (قناة السويس لمشروعات التكريك والأعمال البحرية)، بالشراكة مع احدي شركات القطاع الخاص المعنية بالتوريدات العمومية والمقاولات، يكون غرضها تنفيذ مشروعات خاصة بالتكريك والأعمال البحرية والتوريدات.
رسميا .. مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الأسرة للمسيحيين
وافق مجلس الوزراء ـ خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي ـ على مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، وذلك تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بسرعة إحالة مشروعات قوانين الأسرة للمسيحيين والمسلمين، وصندوق دعم الأسرة.
وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أنه سيتم إحالة مشروعات القوانين الثلاثة تباعا، بصفة أسبوعية، للبرلمان، بما يسهم في تلبية تطلعات المواطنين، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار الأسري والمجتمعي، ويحفظ حقوق جميع الأطراف.
وتنص المادة 3 من الدستور على أن مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين هي المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وأنه في ضوء تنفيذ هذا الالتزام الدستوري، وكذلك تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، فقد صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم (۲۱۷۲) بتشكيل لجنة قانونية برئاسة ممثل عن وزارة العدل، وعضوية ممثلين عن الوزارات والجهات المعنية، وممثل عن الطوائف المسيحية، تختص بدراسة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر، وإعداده في صورته النهائية؛ تمهيداً لاتخاذ اللازم في هذا الشأن.

وتم عقد 35 اجتماعاً للجنة حتى ۲۰ أبريل ۲۰۲٦، بحضور جميع الطوائف، وتم إعداد مشروع القانون بعد سلسلة من الحوارات العميقة والموسعة مع ممثلي الطوائف المسيحية، وذلك من كبار القيادات الدينية ومستشاريها القانونيين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، للتوصل إلى صيغة قانونية توافقية روعي فيها عدم المساس بالمسائل العقائدية للطوائف المعنية بالقانون، وأن يكون المشروع شاملاً لجميع مسائل الأحوال الشخصية.
مشروع قانون الأسرة للمسيحيين
وأوضح المستشار/ محمود الشريف، وزير العدل، أن وزارة العدل أجرت حوارا مجتمعيا موسعا، تنفيذا للتوجيهات الرئاسية؛ لعرض مشروع القانون على أبناء الطوائف المخاطبة بأحكامه، وذلك بهدف التعرف على آرائهم ووجهات نظرهم في جميع ما تضمنه من أحكام، وقد أسفرت جلسات الحوار عن التوافق بين جميع الحضور على غالبية أحكام المشروع.
كما تم استطلاع رأي مجلس القضاء الأعلى، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة بشأن مشروع القانون، وذلك إعمالا لنص المادتين (۱۸۵)، (۲۱۵) من الدستور؛ حيث عرضت جميع الملاحظات الواردة على اللجنة المشكلة، وتم أخذ الملاحظات في الاعتبار.
وزير العدل يشرح مزايا القانون
وتحدث وزير العدل ـ خلال الجلسة – عن مميزات (مشروع قانون بإصدار قانون الأسرة للمصريين المسيحيين) بأن هذا المشروع جمع شتات جميع القواعد والأحكام التي تنظم شئون الأسرة المسيحية في أداة تشريعية واحدة بمرتبة قانون، بعدما كانت مُبعثرة في ست أدوات تشريعية لا ترقى أي منها لتلك المرتبة، وهو من شأنه أن يُسهل على جميع المخاطبين بأحكامه الإطلاع عليه والإلمام بكل ما تضمنه من قواعد دون مشقة، وييسر إلى حد كبير على القضاة العاملين في مجال الأحوال الشخصية الوصول إلى حكم القانون في المسائل المطروحة عليهم، في آجال قصيرة.

كما أشار وزير العدل إلى أن مشروع القانون يتميز بسهولة التبويب وسلاسة الصياغة والعرض لجميع ما تضمنه من موضوعات، على نحو يجعل من يطلع عليه – ولو كان غير متخصص في العلوم القانونية ـ يعي المراد ويتبين المعنى من النص القانوني، مما سيكون له عظيم الأثر في تبصرة المخاطبين بأحكامه، بما منحه لهم القانون من حقوق وما فرضه عليهم من التزامات.
وشدد المستشار/ محمود الشريف على أنه تم صياغة مشروع القانون بمراعاة ما أكد عليه الدستور من أن المواطنين متساوون أمام القانون، وأن مبدأ المساواة هو أساس التشريع وعماده، وهو ما انعكس في الحرص على أن تكون جميع المسائل والموضوعات ـ التي لا تستند إلى أصل عقائدي كتلك المتعلقة بمسكن الزوجية والرؤية والحضانة والاستزارة ووثيقة التأمين وملحق عقد الزواج والعقوبات التي توقع عند مخالفة أحكامه – واحدة بالنسبة لجميع أبناء الوطن، وتتم صياغتها بالتوازي مع المقابل لها من أحكام في مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير العدل إلى أن مشروع القانون جاء نابعاً من توافق تام بين جميع الطوائف المسيحية في مصر على كل ما تضمنه من أحكام (الموضوعي منها والإجرائي).
وسرد وزير العدل بعضا من ملامح مشروع القانون، موضحا أنه جاء في أربع مواد إصدار بخلاف مادة النشر؛ حيث تسرى أحكام القانون على مسائل الأحوال الشخصية للمصريين المسيحيين أتباع الطوائف (الأقباط الأرثوذكس، والسريان الأرثوذكس، والروم الأرثوذكس، والأرمن الأرثوذكس، والإنجيليين، والكاثوليك)، مع إفراد بعض الأحكام الخاصة بكل طائفة بما يتفق وعقيدتها.
وتضمن المشروع تنظيم أحكام لكل من (الخطبة – الزواج – أسباب التطليق والبطلان ـ الانحلال المدني لبعض الطوائف ـ الحضانة – الرؤية – الإستزارة – الولاية التعليمية – النسب – المفقود ـ المواريث)، وغيرها من الأحكام العديدة الأخرى.
شهدت عزبة التل بمدينة الحسينية في محافظة الشرقية حدثا أثريا استثنائيا حيث عثرت الأجهزة المعنية على تمثال فرعوني ضخم مصنوع من الجرانيت الخالص وذلك بمحض الصدفة أثناء تنفيذ أعمال حفر إنشائية تابعة لقطاع الشباب والرياضة.

وأكدت مصادر مطلعة أن التمثال المكتشف يزن نحو خمسة أطنان ونصف الطن مما استدعى نقله وسط إجراءات أمنية مشددة وتحت إشراف أثري دقيق إلى منطقة آثار صان الحجر العريقة لإجراء الفحوصات العلمية اللازمة وتحديد الحقبة الزمنية التي ينتمي إليها بدقة.
وفي سياق متصل باشرت لجنة من كبار خبراء الآثار أعمال المسح الشامل للموقع للوقوف على احتمالية وجود مقبرة أثرية أو ملحقات جنائزية في المنطقة المحيطة بمكان الاكتشاف وسط توقعات واسعة بأن يضيف هذا الكنز أسرارا جديدة لتاريخ المحافظة العريق ويفتح الباب أمام اكتشافات أخرى قد تغير خريطة الآثار في الدلتا.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية