أمير أبورفاعي
استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الخامس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
وقد تحقَّقَ لدى دار الإفتاء المصرية، شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوتُ رؤية هلالِ شهر المحرم لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وعلى ذلك أعلنت دارُ الإفتاءِ المصريةُ، أن يومَ الثلاثاء الموافق السادس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وبهذه المناسبةِ الكريمةِ يتقدم أ.د/ نظير محمد محمد النظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، وكافة العاملين بدار الإفتاء المصرية، بخالص التهنئة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.
شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد
أمير أبورفاعي
تقدم أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، داعيًا المولى عز وجل أن يجعله عامَ خيرٍ وبركةٍ وأمنٍ وأمانٍ على الإنسانية جمعاء.
وبهذه المناسبة العطرة؛ وجهه شيخ الأزهر الدعوة إلى استلهام معاني الصمود والعزيمة والثبات على الحق، والتمسك بحرمة الأوطان في الإسلام، مؤكدًا أن «الهجرة النبوية» درسٌ فارقٌ من دروس التاريخ الإسلامي ومن سيرة رسول الإسلام ﷺ، وقد رسخت في وعي المسلمين حسنَ التأسي به ﷺ في قوة ثقته بربه، وحسن توكله عليه، وتحمله المشاق في سبيل دعوته، وضربه أروع الأمثلة في التعايش السلمي مع غير المؤمنين به ﷺ.
كما دعا شيخ الأزهر الأمةَ الإسلاميةَ جمعاءَ إلى التمسك بمنهج الوسطية والاعتدال، ونبذ أسباب الفرقة والخلاف، والعمل على تعزيز الوحدة الإسلامية والتعاون المشترك بين أبنائها، بما يحقق السلام والازدهار والتقدم لشعوبها، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية، وأن يكشف عنها الغمة، وأن يوحِّد صفوفها ويجمع كلمتها، وأن يهدي قادة العالم إلى التمسك بقيم الحق والعدالة والمساواة بين الناس.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية