أمير أبورفاعي
قالت سوزان دام هانسن، القائمة بأعمال مديرة المركز الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنه وفي ظل اتساع فجوات تمويل التنمية، أصبح من الضروري إعادة التفكير في كيفية حشد رأس المال وتوظيفه.
وأكدت هانسن خلال ورشة العمل التي ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالشراكة مع مؤسسة عبد الله الغرير (AGF)، تحت عنوان:” إطلاق آليات تمويل مبتكرة من أجل الصمود: الشباب، والمهارات، والشمول في مصر”، أومن خلال هذه الشراكة الإقليمية مع مؤسسة عبدالله الغرير، والبناء على النقاشات التي شهدتها القاهرة، نرى بالفعل نماذج واعدة توضح كيف يمكن للعمل الخيري الاستراتيجي والتمويل المبتكر أن يحققا أثراً ملموساً على أرض الواقع، مع وجود حاجة وإمكانات كبيرة للتوسع.
وأردفت، يثمّن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه الشراكة التي تجمع بين العمل الخيري والقطاعين العام والخاص للمساعدة في تعبئة رأس المال وتعزيز تنمية أكثر شمولاً وصموداً في المنطقة.”
هذا وقد تناولت الورشة تطور مشهد الاستثمار المؤثر في المنطقة العربية، مع تسليط الضوء على دور العمل الخيري في دعم هياكل التمويل المختلط. واختُتمت بجلسة تفاعلية ركزت على تبادل المعرفة وتحديد فرص التعاون المستقبلية.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة القيادة الفكرية المشتركة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة عبدالله الغرير، تسهم ورشة القاهرة في دعم الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز دور العمل الخيري كشريك استراتيجي ضمن منظومات تمويل التنمية، دعماً لجهود الصمود والتنمية. ومن خلال تبادل المعرفة والشراكات، تهدف السلسلة إلى تعزيز مواءمة تدفقات التمويل مع الأولويات الوطنية، بما يشمل دعم تنفيذ رؤية مصر 2030.
اقرأ أيضا مواضيع ذات صلة
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية