كتب مي عمر
تشهد أسواق الصرف في مصر اليوم، الثلاثاء 12 مايو 2026، حالة من الاستقرار والهدوء النسبي في أسعار الدولار وأسعار صرف العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري.
ويأتي هذا التوازن مدعوماً بتوافر السيولة الدولارية في القطاع المصرفي، وانتظام تدفقات النقد الأجنبي من قطاعات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، مما عزز من مرونة الجنيه أمام سلة العملات الدولية.

يرصد هذا التقرير التفصيلي أسعار الصرف في البنك المركزي وكبرى البنوك، بالإضافة إلى تحليلات لأداء العملات العربية والأجنبية.
أولاً: أسعار الدولار الأمريكي اليوم في مصر
استقر سعر “الأخضر” عند مستوياته المسجلة مؤخراً، وجاءت الأسعار في أبرز البنوك كالتالي:
| البنك | سعر الشراء (من العميل) | سعر البيع (للعبيل) |
|---|---|---|
| البنك المركزي المصري | 53.45 جنيهاً | 53.59 جنيهاً |
| البنك الأهلي المصري | 53.48 جنيهاً | 53.58 جنيهاً |
| بنك مصر | 53.48 جنيهاً | 53.58 جنيهاً |
| البنك التجاري الدولي (CIB) | 53.50 جنيهاً | 53.60 جنيهاً |
| مصرف أبوظبي الإسلامي | 53.55 جنيهاً | 53.65 جنيهاً |
ثانياً: أسعار العملات الأجنبية (اليورو والإسترليني)
شهدت العملات الأوروبية تحركات طفيفة نتيجة لتقلبات الأسواق العالمية في بورصات لندن وفرانكفورت:
- اليورو الأوروبي: سجل 57.15 جنيهاً للشراء، و57.42 جنيهاً للبيع، ويظل اليورو العملة الثانية الأكثر طلباً في مصر لتغطية الواردات الأوروبية.

- الجنيه الإسترليني: سجل 66.75 جنيهاً للشراء، و67.08 جنيهاً للبيع، محتفظاً بمكانته كأغلى العملات الأجنبية سعراً في السوق المحلي.
- الفرنك السويسري: سجل 59.20 جنيهاً للشراء، و59.55 جنيهاً للبيع.
ثالثاً: أسعار العملات العربية مقابل الجنيه
تستقر العملات العربية بشكل ملحوظ نظراً لارتباط أغلبها بالدولار الأمريكي، وجاءت كالتالي:
- الريال السعودي: سجل 14.25 جنيهاً للشراء، و14.28 جنيهاً للبيع (البنك الأهلي المصري).

- الدرهم الإماراتي: سجل 14.55 جنيهاً للشراء، و14.59 جنيهاً للبيع.
- الدينار الكويتي: سجل 173.80 جنيهاً للشراء، و174.90 جنيهاً للبيع، وهو العملة الأعلى قيمة على الإطلاق.
- الريال القطري: سجل 14.65 جنيهاً للشراء، و14.72 جنيهاً للبيع.
تحليل أداء الجنيه المصري والعوامل المؤثرة
يرجع استقرار سوق الصرف اليوم إلى عدة عوامل اقتصادية كلية:
- احتياطي النقد الأجنبي: استمرار نمو الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي يوفر غطاءً قوياً يدعم قيمة الجنيه.
- التدفقات الاستثمارية: نجاح الدولة في جذب استثمارات أجنبية مباشرة وغير مباشرة ساهم في سد الفجوة التمويلية.

- السياسة النقدية: تماشي معدلات الفائدة المحلية مع مستويات التضخم ساعد في الحفاظ على جاذبية العملة المحلية كوعاء ادخاري.
- تراجع مؤشر الدولار عالمياً: الهدوء في الأسواق العالمية خفف الضغوط البيعية عن عملات الأسواق الناشئة ومنها مصر.
نصائح للمواطنين والشركات
- التغيير الرسمي: يُنصح دائماً بالتعامل من خلال القنوات الشرعية (البنوك وصرافات الفئة أ) لتجنب التعرض لعملات مزيفة أو مساءلة قانونية.
- شهادات الادخار: يظل الجنيه المصري خياراً استثمارياً مربحاً حالياً بفضل شهادات الادخار ذات العائد المرتفع التي تتجاوز نسب التضخم المتوقعة.
- التحوط: بالنسبة للشركات المستوردة، يُفضل استخدام أدوات “التحوط ضد تقلبات العملة” التي تتيحها البنوك لضمان استقرار التكاليف.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية