كتبت مي عمر
شهد سعر الدولار اليوم تراجعا جديدا مع بداية تعاملات الإثنين 20 أبريل 2026، أما العملة المصرية في مختلف البنوك الحكومية والخاصة العاملة بالسوق المصرفية المصرية .
وثبتت أسعار الدولار أمام الجنيه المصري، اليوم الاثنين 20-4-2026، في بنك قناة السويس عند 51.69 جنيه للشراء، و51.79 جنيه للبيع.
واستقر سعر الدولار فى البنك التجاري الدولي عند 51.64 جنيه للشراء، و 51.74 جنيه للبيع، و فى البنك الأهلي المصري 51.69 جنيه للشراء و 51.79 جنيه للبيع.

وثبت سعر الدولار فى بنك الإسكندرية عند 51.69 جنيه للشراء 51.79 جنيه للبيع، وفى بنك البركة 51.65 جنيه للشراء و 51.75 جنيه للبيع، و فى البنك المركزي المصري 51.67 جنيه للشراء 51.81 جنيه للبيع.
سعر الدولار اليوم
سجل في البنك المركزي المصري 51.67 جنيه للشراء و51.81 جنيه للبيع.
وسجل في البنك الأهلي المصري 51.69 جنيه للشراء و51.79 جنيه للبيع.
وفي بنك مصر سجل 51.69 جنيه للشراء و51.79 جنيه للبيع.

وسجل في بنك الإسكندرية 51.69 جنيه للشراء و51.79 جنيه للبيع.
وفي تعاملات البنك التجاري الدولي “cib” سجل 51.64 جنيه للشراء و51.74 جنيه للبيع.
أما في التعاملات الصباحية في بنك البركة فقد سجلت أسعار الدولار اليوم 51.65 جنيه للشراء، و51.75 جنيه للبيع.

وفي بنك قناة السويس سجل 51.69 جنيه للشراء، و51.79 جنيه للبيع.
وكان سعر صرف الدولار قد شهد تراجعًا أمام الجنيه خلال تعاملات أمس، حيث انخفض بنحو ١٨ قرشًا فى عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، استمرارًا لموجة التحسن النسبى التى يشهدها الجنيه مؤخرًا بدعم من تدفقات النقد الأجنبي.
اقرأ أيضا مواضيع ذات صلة
بوابة الوقائع تنشر تحديثات أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 أبريل 2026
وسجل سعر الدولار لدى البنك المركزي نحو ٥١.٧٥ جنيه للشراء و٥١.٨٨ جنيه للبيع، فيما بلغ السعر فى البنك الأهلى المصرى نحو ٥١.٦٦ جنيه للشراء و٥١.٧٦ جنيه للبيع، وفى بنك مصر ٥١.٦٦ جنيه للشراء، و٥١.٧٦ جنيه للبيع.
وفى البنك التجارى الدولى، استقر عند ٥١.٦٦ جنيه للشراء و٥١.٧٦ جنيه للبيع، بينما سجل فى بنك الإسكندرية ٥١.٦٥ جنيه للشراء و٥١.٧٥ جنيه للبيع.
من جانبها أوضحت سهر الدماطى، الخبيرة المصرفية، أن تراجع الدولار بنحو ١٨ قرشًا يعد تصحيحًا طبيعيًا بعد فترات من الارتفاع، ويعكس تحسنًا نسبيًا فى تدفقات النقد الأجنبى، خاصة مع عودة جزء من السيولة الدولارية إلى القنوات الرسمية داخل القطاع المصرفي.

وأكدت أن زيادة المعروض من الدولار خلال الفترة الأخيرة ساهمت فى تقليل الضغوط على الجنيه، وهو ما ظهر فى تقارب أسعار الصرف بين البنوك واستقرارها عند مستويات متقاربة.
وأضافت «الدماطى»، أن السياسة النقدية التى ينفذها البنك المركزى لعبت دورًا مهمًا فى تحقيق هذا الاستقرار، من خلال إدارة مرنة لسعر الصرف، والحرص على توازن السوق دون حدوث تقلبات حادة.
وأشارت إلى أن تراجع الطلب على الدولار لأغراض الاستيراد فى بعض الفترات ساهم أيضًا فى هذا الانخفاض، بالتوازى مع تحسن نسبى فى موارد الدولة الدولارية.
وأوضحت أن استمرار هذا الاتجاه يتطلب الحفاظ على تدفقات قوية ومستدامة من العملة الأجنبية، سواء من الاستثمار الأجنبى المباشر أو غير المباشر، إلى جانب دعم الصادرات وزيادة تنافسيتها.

وشددت على أن أى ضغوط خارجية، مثل تشديد السياسات النقدية عالميًا أو ارتفاع أسعار الفائدة فى الاقتصادات الكبرى، قد تؤثر على استقرار سعر الصرف محليًا.
وأشارت إلى أن السوق لاتزال فى مرحلة الاستقرار الحذر، حيث تشير المؤشرات إلى تحسن نسبى، لكن دون الوصول لمرحلة التعافى الكامل.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية