كتب يوسف الحوت
واصل وفد وزارة الشباب والرياضة تنفيذ زيارات برنامج «إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر» تحت شعار «كن صانع سلام».
حيث شملت الجولة الثانية زيارة محافظة الغربية، بالتعاون مع الأزهر الشريف ممثلاً في مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
رحلة إحياء مسار العائلة المقدسة
وتضمنت الزيارة تفقد كنيسة العذراء مريم بمدينة سمنود، والتي تعد من المحطات المهمة لمسار العائلة المقدسة، حيث تعرف المشاركون على قيمتها الدينية والتاريخية، إلى جانب زيارة مسجد السيد البدوي بطنطا، في مشهد يعكس روح التعايش والتنوع الديني الذي تتميز به الدولة المصرية.

ومن المقرر أن تشمل زياراته عدداً من المحافظات منها البحيرة والقاهرة والمنيا وأسيوط، حيث يتضمن جولات ميدانية لعدد من المواقع الدينية والتاريخية، إلى جانب زيارة مساجد تاريخية بارزة، بما يعكس ثراء وتنوع الهوية المصرية.
التقى وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، صباح اليوم الثلاثاء المشاركين في برنامج «إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر» تحت شعار «كن صانع سلام»، والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع الأزهر الشريف ممثلاً في مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية البرنامج في ترسيخ قيم التعايش والسلام بين الشباب، مشيراً إلى أن مسار العائلة المقدسة يمثل نموذجاً فريداً يعكس مكانة مصر كأرض للتسامح والتنوع الثقافي والديني، كما استمع إلى آراء المشاركين حول الفعاليات والأنشطة المنفذة.

ومن المقرر تنفيذ البرنامج في محافظات الشرقية، والغربية، والبحيرة، والقاهرة، والمنيا، وأسيوط، بداية من اليوم الثلاثاء 14 أبريل وحتى يوم 20 أبريل الجاري.

حيث تشمل الزيارات عدداً من المواقع الدينية والتاريخية التي مر بها مسار العائلة المقدسة، من بينها تل بسطا، وسمنود، وأديرة وادي النطرون، ومجمع الأديان بمصر القديمة «السبع كنائس»، وكنيسة العذراء بالمعادي، وجبل الطير بسمالوط، ودير المحرق، ودير درنكة بأسيوط، إلى جانب زيارة عدد من المساجد التاريخية التي تعكس ثراء الحضارة المصرية وتنوعها، ومنها مسجد عمرو بن العاص، ومسجد أحمد بن طولون، ومسجد السيد البدوي، والجامع الأموي الكبير.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية