المتهمون في قضية ميت عاصم الشاب إسلام
المتهمون في قضية ميت عاصم الشاب إسلام

الوقائع تنشر قرار إحالة 6 متهمين في قضية الشاب إسلام إلى الجنايات توجيه 7 تهم منها هتك العرض

كتب ماهر سعيد

أعلنت النيابة العامة بيان إحالة أوراق القضية رقم 1188 لسنة 2026 جنايات مركز بنها والمعروفة إعلاميًا بواقعة ميت عاصم للمجني عليه الشاب إسلام وشملت 6 متهمين في 7 اتهامات منها هتك عرض المجني عليه.

وأكدت النيابة العامة بعد انتهاء جلسات التحقيق مع المتهمين والمجني عليه والشهود ومنها شهادة الفتاة وبعد الاطلاع على الأوراق وما تم فيها من تحقيقات، وما أسفرت عنه التحريات، وتقارير الأدلة الفنية والطبية،

أسماء المتهمين بالاعتداء على الشاب إسلام

أمرت النيابة العامة بإحالة كلٍ من:

1-  محمود محمد توفيق السيد، 41 سنة، مشرف إنتاج بمصنع بلاستيك.

2- أحمد، 33 سنة، فني إنتاج.

3- محمد السيد فكري الدمرداش، 17 سنة، عامل بمطعم.

المتهمون في قضية ميت عاصم الشاب إسلام
المتهمون في قضية ميت عاصم الشاب إسلام

4- عبد الرحمن، 21 سنة، عامل.

5- رشا محمد توفيق، 42 سنة، ربة منزل.

6- جميلة إبراهيم الدسوقي أبو القتوح، 64 سنة، ربة منزل.

التهم الموجهة للمتهمين في قضية ميت عاصم.. منها هتك عرض

وأعلن بيان الإحالة أن المتهمين مجتمعين في يوم 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها، ارتكبوا الجرائم الآتية:

أولًا: استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، بأن توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ملابس نسائية طعنًا في رجولته، وجابوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به، وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير، وتكدير أمنهم وسكينتهم، وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين حائزين لأسلحة بيضاء وأدوات.

ثانيًا: اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، إذ قاموا في ذات الزمان والمكان بخطف المجني عليه بالقوة والتهديد، وحمله إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلحة بيضاء وأدوات، واشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.

قضية قرية ميت عاصم
قضية قرية ميت عاصم

ثالثًا: هتكوا عرض المجني عليه بالقوة، بأن أشهر أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقام آخرون بتقييده وتجريده من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة على النحو المبين بالتحقيقات.

رابعًا: قبضوا على المجني عليه واحتجزوه دون سند قانوني، وقيدوا حريته، واعتدوا عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء “سنجة” وأدوات، محدثين به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي والشرعي، والتي استلزمت علاجًا تجاوز عشرين يومًا.

خامسًا: دخلوا بيتًا مسكونًا في حيازة المجني عليه وذويه بالقوة، قاصدين ارتكاب الجرائم سالفة البيان، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان المتهم الرابع حاملًا السلاح المبين أوصافه بالتحقيقات.

سادسًا: اعتدوا على حرمة الحياة الخاصة، بأن قاموا بتصوير المجني عليه في مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول، في أوضاع مخلة، ثم نشروا الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشكل انتهاكًا صريحًا للخصوصية والقيم الأسرية.

سابعًا: حازوا وأحرزوا أسلحة بيضاء “سنجة” دون ترخيص، وأدوات تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.

وقد شملت قائمة أدلة الثبوت، من بين ما شملت، تقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه، والذي أثبت إصابته بكسر في الأنف، مع وجود اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي من الناحية اليمنى، إلى جانب تورم حول العينين اليمنى واليسرى، واحمرار بالعينين.

الشاب إسلام وأهالي القرية
الشاب إسلام وأهالي القرية

كما أقر المتهمون بمحضر التحريات الرسمي بأنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على الا. نتقام من المجني عليه وتأديبه أمام أهالي منطقته، حيث قاموا بالتعدي عليه بالضرب المبرح الذي أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة في أنحاء الجسد، ثم أرغموه تحت التهديد على ارتداء ملابس نسائية وتصويره في وضعية مهينة، بقصد فضحه ومنعه من العودة لارتباطه العاطفي بنجلة أحد المتهمين.

وبناءً عليه

أمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين سالفي الذكر إلى محكمة الجنايات المختصة لمعاقبتهم طبقًا لمواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة.

تفاصيل قضية الشاب إسلام ابن قرية ميت عاصم

صورة أثارت غضب ودهشة المصريين جمعت بين الشاب إسلام ابن قرية ميت عاصم بمركز بنها وأهالي من قريته بعد خروجه من سراي النيابة وحبس أفراد الأسرة التي اعتدت عليه وألبسته ملابس نسائية في الشارع.

الصورة شهدت تعليقات غاضبة من المتابعين حيث تعجب الكثيرون من تخلي القرية عن الشاب أثناء المحنة وتركه يواجه مصيره أمام أسرة الفتاة والاكتفاء بالفرجة والتصوير وبين الالتفاف حوله بعد عودته إلى قريته.

وكانت قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، قد شهدت تجمع عدد كبير من الأهالي لاستقبال الشاب إسلام، ضحية واقعة “بدلة الرقص”، وذلك عقب خروجه من سراي النيابة.

وأعرب الأهالي عن دعمهم الكامل للشاب، مرددين هتافات تؤكد تضامنهم معه ورفضهم لما تعرض له من اعتداء وإهانة، فيما سادت أجواء من التعاطف والتأييد داخل القرية.

التحقيق مع عمدة قرية ميت عاصم

وكانت جهات التحقيق بمحافظة القليوبية قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل إسلام، مع استمرار التحقيقات مع باقي المتهمين في الواقعة التي أثارت حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو وثقت واقعة التعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية.

وقررت جهات التحقيق بمدينة بنها، صرف عمدة قرية ميت عاصم ، من سراي النيابة، وذلك عقب الاستماع إلى أقواله في واقعة صفع الشاب إسلام، دون توجيه أي اتهام له.

وقال العمدة إن الصفعة التي وجهها للشاب جاءت بهدف فض الأزمة وإنهاء التجمهر، مشيرًا إلى أنه اصطحبه إلى منزله وبدّل ملابسه قبل تسليمه لقوات الأمن التي حضرت لاحقًا، وهو الأمر الذي أكده الضحية في أقواله.

وفي وقت سابق من أمس السبت، اصطحبت النيابة العامة الشاب إسلام، المجني عليه في حادثة الاعتداء عليه من قِبل إحدى الأسر بقرية ميت عاصم التابعة لمركز شرطة بنها في محافظة القليوبية، إلى موقع الواقعة.

عمدة قرية ميت عاصم
عمدة قرية ميت عاصم

جاء ذلك لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل للواقعة، بهدف توضيح كيفية حدوثها، والوقوف على ملابساتها، وتحديد دور كل متهم على حدة، بالإضافة إلى مطابقة أقوالهم مع أقوال المجني عليه وشهود العيان، ومراجعة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحادث.

وكشف التقرير الطبي المبدئي للشاب، إصابته بكسر في الأنف، مع وجود اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي من الجهة اليمنى، فضلًا عن تورم حول العينين اليمنى واليسرى مصحوب باحمرار بهما.

وشمل الفحص الطبي عرض المجني عليه على أقسام الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين، وقسم الرمد، لإجراء تقييم شامل لحالته الصحية والتأكد من طبيعة الإصابات التي لحقت به.

وأكدت نتائج الفحص عدم وجود إصابات تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، أو وجود مشكلات بالعظام بخلاف ما تم رصده، وكذلك عدم ثبوت أي إصابات بالمخ أو الأعصاب.

تفاصيل واقعة قرية ميت عاصم

وكان مقطع فيديو تم تداوله عبر موقع فيس بوك أظهر قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية ووقوفه أعلى كرسي في مشهد أثار استياء وغضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي.

وعقب رصد الفيديو، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتم تحديد هوية المتهمين وضبطهم.

 وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بسبب إقامة المجني عليه علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم وهروبه معها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.

وخلال التحقيقات، أقر المتهمون بارتكابهم واقعة إجبار الشاب «إسلام» على ارتداء ملابس نسائية، مؤكدين أنهم لم ينكروا ما نُسب إليهم، وبرروا تصرفهم – وفق أقوالهم – بأنه جاء بدافع الحفاظ على «شرف العائلة»، مدعين أن الشاب اختطف ابنتهم.

وقالوا في اعترافاتهم: «لو ما عملناش كدة مكناش هنعرف نرفع راسنا في البلد تاني.. دي سمعة عيلة بالكامل”.

المتهمون في قضية ميت عاصم الشاب إسلام
المتهمون في قضية ميت عاصم الشاب إسلام

وفي المقابل، فجّرت الفتاة «رحمة» مفاجأة خلال مناظرتها مع أسرتها والمتهمين، إذ أكدت أمام جهات التحقيق أنها غادرت منزلها بإرادتها الكاملة وتوجهت إلى الشاب إسلام دون أي إكراه، موضحة أنه اصطحبها إلى قرية مجول التابعة لمركز بنها، حيث تقيم شقيقته الكبرى «إيمان»، وأنها مكثت هناك يومين.

وشددت الفتاة في أقوالها على أن إسلام لم يمسّها بسوء طوال فترة وجودها معه، ونفت بشكل قاطع أمام جهات التحقيق وأفراد أسرتها واقعة الخطف، مؤكدة أن ما حدث كان نتيجة رفض أسرتها ارتباطها به.

وأضافت أن والدها وإخوتها كانوا يسعون لتزويجها من شخص آخر لإبعادها عن إسلام، مشيرة إلى أنه تقدم لخطبتها مرتين لكن طلبه قوبل بالرفض بدعوى عدم قدرته المادية، مؤكدة وجود علاقة عاطفية بينهما منذ فترة، وأن خالها كان الطرف الوحيد داخل الأسرة الذي أبدى دعمه لموافقتهما على الارتباط.

عن Admin

شاهد أيضاً

أسعار الذهب اليوم في مصر

أسعار الذهب اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 في مصر

كتبت مي عمر انخفضت أسعار الذهب اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، تزامنا مع ارتفاع الدولار عالميا، بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *