الدقهلية \ محمد عمران
مع بداية العام الدراسي الجديد شهدت إدارة طلخا التعليمية بمحافظة الدقهلية حادثا مأساويا حيث تم الإعلان عن وفاة تلميذ داخل مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات.
وتوفي تلميذ بالصف الأول الابتدائي، داخل مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات التابعة لإدارة طلخا التعليمية بمحافظة الدقهلية، أثر تعرضه لسقوط مفاجئ.
وبحسب بيان الإدارة التعليمية تبين من الفحص الطبي المبدئي إصابة التلميذ بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية ما أدى لدخوله في حالة إغماء وتم إعلان وفاته لاحقا.
تفاصيل وفاة تلميذ داخل مدرسة بطلخا
وكان اللواء خالد المحمدي، مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ للعميد محمد منير العدل، مأمور مركز شرطة طلخا، من إدارة مدرسة الشهيد هشام بركات الرسمية للغات بوفاة طفل داخل حرم المدرسة.
انتقلت سيارة الإسعاف ومسؤولو إدارة طلخا التعليمية وقوة من مباحث مركز شرطة طلخا إلى موقع المدرسة، وبالفحص تبين وفاة الطفل “آسر إسلام”، المقيد بالصف الأول الابتدائي.
وبسؤال مشرفي الدور وإدارة المدرسة وتفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة، تبين أن الطفل تعرض لسقوط مفاجئ مغشيًا عليه أثناء تواجده بالمدرسة دون التعرض لأي احتكاك أو تعدٍ.

وبتوقيع الكشف الطبي المبدئي على جثمان التلميذ، أفاد الطبيب المختص بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية؛ مما أدى إلى توقف مفاجئ بعضلة القلب وفاضت روحه إلى بارئها.
وجرى نقل جثمان الطفل إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة العام التخصصي تحت تصرف النيابة العامة، وحُرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات واستخراج تصريح الدفن.
تشييع جثمان طفل الدقهلية
وحرص المئات من أهالي مدينة طلخا ومساكن العاملين بكهرباء طلخا، بمحافظة الدقهلية، على حضور جنازة الطفل “آسر إسلام محسن عطية”، المقيد بالصف الأول الابتدائي بمدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات، والذي توفي داخل المدرسة خلال فترة “الفسحة” إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
وأُديت صلاة الجنازة على الطفل بمسجد مقابر طلخا، وسط حالة من الانهيار التام لأسرته، وتعالي صرخات والدته حزنًا على فقدان نجلها الثاني؛ إذ سبق ورحل نجلها الأكبر “عمر” قبل عامين في حادث توقف مصعد كهربائي.
وعقب أداء الصلاة، حمل والد الطفل النعش برفقة أسرته وأهالي المنطقة وسط بكاء الحاضرين، وجرى بعدها دفن الجثمان بجوار شقيقه الأكبر في مقابر الأسرة.
يُذكر أن الأسرة كانت قد فُجعت منذ عامين بوفاة شقيقه الأكبر “عمر إسلام” (8 سنوات)، داخل عقار سكني بشارع البحر الأعظم؛ إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة نتيجة الخوف عقب انقطاع التيار الكهربائي وتوقف المصعد وهو بداخله أثناء توجهه لحفظ القرآن الكريم.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية