بواية الوقائع- بورسعيد
في مفاجأة مدوية فجّرها دفاع أسرة «عروس بورسعيد» خلال أولى جلسات المحاكمة، تقدم بعدة طلبات هامة أمام المحكمة، أبرزها استدعاء الطبيب الشرعي لمناقشة ما ورد بتقريره من ملاحظات، إلى جانب طلب استدعاء خطيب المجني عليها وشهود آخرين، وسط تشكيك في رواية ارتكاب المتهمة للجريمة بمفردها، ما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة في القضية.
كانت محكمة جنايات بورسعيد قد شهدت اليوم أولى جلسات محاكمة المتهمة دعاء ناصر في القضية المعروفة إعلاميا بقضية عروس بورسعيد.

وخلال الجلسة، أكد محامي أسرة المجني عليها أن تقرير الطب الشرعي تضمن أوجه قصور تستدعي إعادة مناقشته بشكل دقيق، مشيرًا إلى أن بعض النقاط الواردة به لا تحسم بشكل قاطع ما إذا كانت المتهمة «دعاء ناصر» قد نفذت الجريمة بمفردها، أم أن هناك أطرافًا أخرى قد تكون شاركت في ارتكاب الواقعة.
كما طالب الدفاع باستدعاء الضابط مجري التحريات، لمواجهته بتفاصيل ما ورد بمحضر التحريات، وبيان الأسس التي استند إليها في تأكيد أن المتهمة هي المسؤولة وحدها عن الجريمة، في ظل وجود تساؤلات حول دقة هذه التحريات.

وشملت طلبات الدفاع أيضًا استدعاء «محمود» خطيب المجني عليها، لسؤاله بشأن مقاطع فيديو متداولة، تحدث خلالها عن تعرض «فاطمة» لاعتداء باستخدام «شومة»، وهو ما اعتبره الدفاع عنصرًا مهمًا قد يغير من مسار القضية حال ثبوته.
ولم تغفل هيئة الدفاع طلب استدعاء «شهد»، التي ورد اسمها في أوراق القضية، حيث أشار إلى أنها كانت بصحبة المجني عليها خارج المنزل في توقيت سابق للواقعة، وتحديدًا في منطقة زراعية، وهو ما يتعارض مع بعض الروايات المطروحة.

وأشار الدفاع إلى أن الصور المرفقة بأوراق القضية أظهرت وجود آثار طين وزراعات على جسد المجني عليها، متسائلًا عن سبب تلك الآثار، وما إذا كانت تشير إلى انتقال الجثمان من مكان آخر، أو وقوع الجريمة في موقع مختلف عن المذكور.

وأكد محامي الأسرة أن هذه الطلبات تأتي في إطار الوصول إلى الحقيقة الكاملة، وكشف كافة الملابسات المحيطة بالواقعة، مشددًا على ضرورة الاستماع إلى جميع الشهود ومناقشة الأدلة الفنية بشكل موسع.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية