كتب أمير أبورفاعي
استهل ا٠م٠د/ هيثم دراز، رئيس قسم إدارة الفنادق بمعهد سيناء العالي للسياحة الفنادق، المشرف على تنظيم المؤتمر الدولي الإسباني المصري الثاني للسياحة والتراث (ISECT II)، بتقديم التحية للحضور قائلاً “يشرفني أن أرحب بكم جميعًا في هذا الحدث العلمي الدولي المتميز، الذي يُعد ثمرة جهد مشترك وتعاون مثمر بين مؤسسات أكاديمية تسعى للتميز والانفتاح على العالم”.
مضيفاً، إن تنظيم هذا المؤتمر لم يكن مجرد إعداد لفعالية علمية، بل كان تجربة تكاملية عكست روح العمل الجماعي، والإيمان بأهمية بناء منصات حقيقية للحوار الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجالات السياحة والضيافة والتراث، وقد حرصنا من خلال الإعداد لهذا المؤتمر على تقديم نموذج احترافي يجمع بين الجودة العلمية والتنظيم الدقيق، بما يليق بمكانة المشاركين ويحقق أهداف المؤتمر في تعزيز التواصل العلمي الدولي، خاصة بين مصر وإسبانيا.
ويسعدني أن أؤكد أن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو دعم التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي في قطاع الضيافة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التدريب، والبحث العلمي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل السياحي العالمي.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة المعهد، برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى الزغل، رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ الدكتور وائل سيد سليمان، عميد المعهد، والأستاذ الدكتور إبراهيم العسال، نائب رئيس مجلس الإدارة ووكيل المعهد، على دعمهم المستمر وثقتهم التي كانت دافعًا رئيسيًا لإنجاح هذا المؤتمر، كما أتوجه بالشكر لكافة فرق العمل المنظمة، التي بذلت جهدًا كبيرًا لإخراج هذا الحدث بالشكل اللائق، وكذلك لشركائنا من الجانب الإسباني على تعاونهم البنّاء، وأتمنى للمؤتمر جلسات علمية مثمرة، ونقاشات ثرية تسهم في تحقيق أهدافه، وتعزز من مسيرة التعاون الأكاديمي الدولي.
ويهدف المؤتمر الذي انطلق اليوم بالمركز الثقافي الإسباني (معهد ثربانتس)، إلى فتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات العلمية في مجالات السياحة المستدامة، وتطوير قطاع الضيافة، وإدارة التراث الثقافي باستخدام التكنولوجيات الحديثة، بما يساهم في دعم مكانة مصر وإسبانيا كوجهات سياحية وتراثية رائدة عالمياً، ويأتي هذا الحدث الدولي بدعم من سفارة إسبانيا بالقاهرة وصندوق Caja Rural de Jaén، ليؤكد على أهمية البحث العلمي كجسر للتواصل الحضاري والدبلوماسي بين الشعوب.
جدير بالذكر أنه تزامناً مع جلسات المؤتمر بالقاهرة، تنعقد الجلسات المقامة في مقر جامعة خايين بإسبانيا، حيث يتم الربط بين العاصمتين عبر الشاشات التفاعلية التي تتيح تبادل الرؤى والأبحاث بأسلوب تكنولوجي متطور تحت شعار “حان الوقت لتبادل خبراتنا معاً”، حيث افتتح فعاليات المؤتمر في إسبانيا، الدكتور نيكولاس رويز رييس، رئيس جامعة خايين (Rector Magnífico)، بمشاركة باحثين وأكاديميين من جامعة خايين وجامعة كمبلوتنسيه بمدريد وجامعة كاستيا لامنتسا وجامعة قرطبة وجامعات من الاكوادور والمكسيك.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية