كتب أمير أبورفاعي
شهد منتدى باكو العالمي الثالث عشر، جلسة نقاشية مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومنظمة سكوبا بعنوان “التعاون العالمي في قضايا الإسكان: آفاق المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر”، حيث ركز المشاركون على تعمق أزمة السكن العالمية والتبعات الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على عدم قدرة الفئات الهشة على تأمين مأوى ملائم.
وأدارت الجلسة رئيسة الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا حيث جرى التأكيد على أن الحق في السكن يجب أن يُعامل كحق أساسي من حقوق الإنسان وليس كسلعة اقتصادية فحسب، مع ضرورة إجراء تغييرات هيكلية لمواجهة توسع العشوائيات.
وأوضحت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أناكلوديا روسباخ أن غياب العناوين الرسمية في المناطق الفقيرة يحرم السكان من فرص العمل وبناء الأعمال التجارية، مشيرة إلى أن الشباب يواجهون صعوبات بالغة في شراء أو استئجار المساكن، بينما يعاني كبار السن من ضغوط التكاليف المتزايدة.
ومن جانبه، أكد المنسق الوطني للمنتدى الحضري العالمي الثالث عشر الووف13 ورئيس لجنة التخطيط العمراني الأذربيجانية أنار قولييف أن استضافة باكو هذا الحدث العالمي تأتي في توقيت يشهد تحولات جيوسياسية وتقنية كبرى، مما يجعلها منصة حيوية لبناء الثقة وتحديد الحلول الجماعية.
وفي سياق متصل، شدد عمدة مدينة لندن اللورد مايكل مينيلي على أن حل المشكلات الحضرية يجب أن يبدأ من المستوى المحلي عبر تحفيز الاقتصاد المحلي، بينما طالبت نائبة رئيس وزراء رومانيا السابقة آنا بيرتشال بالانتقال من “وعود الحكومات” إلى “بناء نتائج ملموسة” من خلال تخصيص ميزانيات كافية للإسكان وتبني إصلاحات هيكلية تمتد لـ 10-12 عاماً لضمان مستقبل مستدام للمجتمعات.
واختتمت الجلسة بالإجماع على أن تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية هو السبيل الوحيد لردم الفجوة في قطاع الإسكان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الحضري.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية