كتب أمير أبورفاعي
شهد منتدى باكو العالمي الثالث عشر، جلسة نقاشية هامة بعنوان “المستقبل الرقمي: الذكاء الاصطناعي والحوكمة وأخلاقيات الابتكار”، حيث استعرض المشاركون التحديات القانونية والأخلاقية التي تفرضها التقنيات الحديثة.
وأكد وزير التنمية الرقمية والنقل الأذربيجاني رشاد نبييف أن أذربيجان تتبنى نموذج حوكمة مرن لدعم الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتقنيات الحيوية، مشيراً إلى أن التشريعات الوطنية تخضع لتحديث مستمر لمواكبة التطورات التقنية السريعة. وأوضح الوزير نبييف أن الاستراتيجية الرقمية الأذربيجانية ترتكز على التطبيق العملي والتعلم من التجارب الدولية لضمان بيئة تقنية آمنة ومحفزة للنمو الاقتصادي.
ومن جانبهم، حذر قادة دوليون سابقون وخبراء من تزايد هيمنة الشركات الخاصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي دون وجود آليات محاسبة دولية واضحة، حيث أشارت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي توليا أكسون إلى أن هذه الشركات تطور منتجاتها وفق بيئات محلية دون مراعاة لاحتياجات بقية مناطق العالم.
وفي سياق الصراع الجيوسياسي، لفتت وزيرة الدافع السابقة في الجبل الأسود ميليتسا بيجانوفيتش دوريشيتش إلى أن التنافس التقني بين الولايات المتحدة والصين أعاد تشكيل سلاسل التوريد العالمية، مؤكدة استحالة تحقيق السيادة التقنية الكاملة لأية دولة بمفردها.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على ضرورة تفعيل “قانون الذكاء الاصطناعي” للاتحاد الأوروبي كمعيار عالمي، مع ضرورة الحفاظ على “الرقابة البشرية الهادفة” في الأنظمة الدفاعية والاجتماعية لتقليل الآثار السلبية للتحول الرقمي على الوظائف والتواصل الاجتماعي البشري.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية