كتب أمير أبورفاعي
شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو في 15 مارس عقد “قمة الأعمال لجنوب شرق أوروبا وعبر بحر الخزر” بالتعاون مع مجلة زي إيكونوميست ضمن فعاليات منتدى باكو العالمي الثالث عشر حيث ركزت المباحثات على توسيع الممرات لتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
وأكد المتحدثون من قادة دوليين سابقين وخبراء أن التحولات الكبرى والنزاعات المسلحة التي شهدها العالم في العقد الأخير قد زعزعت النظام الدولي مما جعل أمن الإنسان في الشمال والجنوب العالمي على حد سواء تحدياً ملحاً يتطلب توحيد جهود القادة لحل المشكلات الهيكلية.
وأشار المشاركون إلى أن التطور التكنولوجي السريع يحمل مخاطر التحول إلى أداة للحروب رغم كونه محركاً للتنمية، مما يستدعي تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لضمان السلام والأمن العالميين.

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، سلطت القمة الضوء على دور أذربيجان المحوري كمركز استراتيجي يربط بين آسيا الوسطى وأوروبا حيث تقوم البلد حالياً بتصدير الغاز الطبيعي إلى 16 بلدا وتستعد للعب دور حيوي في ترانزيت الطاقة البديلة المنتجة في آسيا الوسطى نحو القارة الأوروبية.
وناقش الخبراء أهمية مشروع ممر الطاقة الذي سيربط بين بحر الخزر والبحر الأسود كخطوة حاسمة لتقليل انبعاثات الكربون وتعزيز الاستثمار في المصادر المتجددة بما يتماشى مع أهداف مكافحة التغير المناخي.
كما شملت الجلسات الأخرى نقاشات معمقة حول سبل حل النزاعات في الشرق الأوسط وأساليب التخطيط العمراني الحديثة وتأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمعات، مما يؤكد مكانة منتدى باكو كمنصة عالمية شاملة لصياغة رؤى مستقبلية لمواجهة التحديات الكونية.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية