كتبت مني عمر
شهد سعر الذهب في مصر اليوم الأربعاء 28-1-2026 استقرارا نسبيا مع بداية التعاملات بعد أن انخفض سعره بحلول التعاملات المسائية أمس الثلاثاء 27 يناير.
يذكر أن أسعار الذهب انخفضت في مصر بنحو 15 جنيهًا، بحلول التعاملات المسائية الثلاثاء 27-1-2026، مقارنة بمستواه بمنتصف التعاملات؛ وفق ما قاله نادي نجيب سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا.
سعر الذهب في مصر اليوم
سعر الذهب عيار 24 بلغ 7795 جنيها.
سعر الذهب عيار 21 بلغ 6820 جنيه.

سعر الذهب عيار 18 بلغ 5850 جنيها.
سعر الذهب عيار 14 بلغ 4550 جنيها.
سعر الذهب عيار 10 بلغ 3245 جنيها.

سعر وقية الذهب بلغت 242430 جنيها.
سعر الجنيه الذهب بلغ 54560 جنيها.

وقد يختلف السعر من تاجر لآخر، ويساوي هذا السعر قيمة الذهب في السبيكة، ويحدد سعر السبيكة بناء على سعر جرام عيار 24.
سعر الذهب عالميًا
وارتفع سعر الذهب عالميًا بنسبة 1.75% إلى نحو 5096 دولار للأونصة، (وتعادل الأوقية نحو 31.1 جرام من عيار ذهب 24)، وفقا لآخر تحديث لبيانات وكالة بلومبرج.
أسعار الدولار اليوم
شهد سعر الدولار اليوم الأربعاء 28-1-2026، استقرارا ملحوظا في معظم البنوك الحكومية والخاصة العاملة في السوق المصرفية المصرية ليستقر تحت سقف الـ48 جنيهاً سواء في عمليات البيع أو الشراء.
واستقر سعر الدولار اليوم في البنك المركزي المصري عند 46.97 جنيه للشراء و47.10 جنيه للبيع، واستقر سعره في البنك الأهلي المصري عند 47.00 جنيه للشراء، 47.10 جنيه للبيع.
وفي تعاملات البنك التجاري الدولي ثبتت أسعار الدولار اليوم عند 47.00 جنيه للشراء و47.10 جنيه للبيع.
سعر الدولار اليوم
البنك الأهلي المصري: 47 جنيهًا للشراء، و47.1 جنيه للبيع.
بنك مصر: 47 جنيهًا للشراء، و47.1 جنيه للبيع.

بنك القاهرة: 47 جنيهًا للشراء، و47.1 جنيه للبيع.
البنك التجاري الدولي: 47 جنيهًا للشراء، و47.1 جنيه للبيع.
بنك البركة: 46.95 جنيه للشراء، و47.05 جنيه للبيع.

بنك قناة السويس: 47.02 جنيه للشراء، و47.12 جنيه للبيع، بزيادة قرشين للشراء والبيع.
كريدي أجريكول: 46.95 جنيه للشراء، و47.05 جنيه للبيع.
بنك الإسكندرية: 47 جنيهًا للشراء، و47.1 جنيه للبيع.

بنك التعمير والإسكان: 47 جنيهًا للشراء، و47.1 جنيه للبيع.
مصرف أبو ظبي الإسلامي: 47.03 جنيه للشراء، بتراجع قرش، و47.12 جنيه للبيع، بتراجع قرشين.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرج الاقتصادية، فإن علاوة شراء الخيارات القصيرة الأجل التي تحقق أرباحاً من تراجع الدولار تراجعت إلى أعلى مستوى لها، منذ أن بدأت “بلومبرج” رصد هذه البيانات في عام 2011.

وخلال أمس الثلاثاء انخفض مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بما يصل إلى 0.4% ليبلغ أدنى مستوى له منذ مارس 2022، ممدداً خسائره لليوم الرابع على التوالي، ويأتي ذلك بعد أسوأ أسبوع للدولار منذ مايو.
التشاؤم بشأن الدولار لا يقتصر على المدى القصير، إذ أصبح المستثمرين قلقين حيال توقعاته طويلة الأمد كذلك، ووصلت التوقعات التشاؤمية إلى أعلى مستوى منذ مايو 2025 على الأقل.
أسباب انخفاض سعر الدولار
جاءت أحدث موجة هبوط عقب مؤشرات على دعم أميركي لتعزيز الين المتعثر، ما أعاد فتح الجدل بشأن احتمال تدخل منسق في أسواق العملات لتوجيه الدولار إلى مستويات أدنى مقابل الشركاء التجاريين الرئيسيين.
وتراجع مؤشر الدولار إلى أضعف مستوى له في نحو أربع سنوات، بينما أضاف الين المتعافي ضغوطاً إضافية على العملة الأميركية.

قال ياسبر فيارستيدت، محلل أول في مصرف “دانسكي بنك” (Danske Bank): “إن عدم اليقين الذي يكتنف السياسة الأميركية ينعكس سلباً بشكل لا لبس فيه على الدولار.
وأرغمت تطورات الأسبوع الماضي الأسواق على احتساب علاوة مخاطر سياسية متجددة ضمن تسعير العملة”. كما هبط الدولار إلى قاع سلة عملات مجموعة العشر منذ بداية العام، ما يشير إلى تحول في نظرة المستثمرين إليه كملاذ آمن تقليدي.
الاقتصاد الأميركي
تتعرض العملة الخضراء لضغوط متزايدة مدفوعة بالمخاوف بشأن تفاقم العجز في الميزانية الأمريكية ومخاطر العقوبات، والنزاعات التجارية، فضلاً عن وتيرة التحول المتسارعة نحو الذهب وأصول الاحتياطي الأخرى.
كما أن حركة الدولار مدفوعة بالأموال المتدفقة في السوق، وليس مجرد المزاج العام للمستثمرين
وسجلت أحجام التداول عبر “ديبوزيتوري ترست آند كليرينغ كوربوريشن” (DTCC)، يوم الإثنين، ثاني أعلى مستوياتها تاريخياً، ولم يتجاوزها سوى موجة البيع التي شهدتها الأسواق في الثالث من أبريل 2025.
تهديد ترمب للفيدرالي
يعكس الضعف أيضاً حذر المستثمرين عقب موجة من السياسات غير المتوقعة في واشنطن، من بينها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسيطرة على جرينلاند.
وعلى المدى الأطول، أسهمت مخاطر تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، واتساع عجز الموازنة، والمخاوف بشأن الإسراف المالي، وتفاقم الاستقطاب السياسي، جميعها في الضغط على الدولار.

قال كيت جوكس، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في “سوسيتيه جنرال”: “مع احتمال حدوث إغلاق حكومي جزئي الآن، لا يزال هناك الكثير مما يثير قلق المراهنين على صعود الدولار”.
وأضاف: “من المرجح أن يظل نمو أميركا هو العامل المحدّد لمدى تيسير الفيدرالي للسياسة النقدية، وبالتالي ما إذا كان الدولار يمكن أن يضعف بشكل ملحوظ من مستوياته الراهنة”.
وتشير البيانات الأميركية الأخيرة إلى أداء اقتصادي متماسك، ما يدفع المتعاملين إلى توقع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.
وعلى مدار بقية العام، تسعّر الأسواق ما يقرب من خفضين بربع نقطة مئوية، وهو ما يشكّل تناقضاً صارخاً مع العديد من البنوك المركزية الكبرى الأخرى، حيث تتجه التوقعات إلى عدم تغيير السياسة النقدية أو حتى وجود فرص لرفع الفائدة.
بوابة الوقائع لكل خبر حكاية