طفل خميس حرب ووالده
طفل خميس حرب ووالده

بعد 6 سنوات من قتل طفل خميس حرب وحرق جثته.. سعودي يعفو عن قاتلة ابنه وينجيها من القصاص

بعد مرور ما يقرب من 6 سنوات على أحداث جريمة بشعة شهدتها المملكة العربية السعودية، عاد اسم الطفل عبدالمجيد حنش الشهير بـ طفل خميس حرب وأحداث مقتله للظهور مرة أخرى بالمملكة. �

وسبب عودة اهتمام الشارع السعودي بالقضية مرة أخرى بعد مرور 6 سنوات على وقوع الجريمة، هو قيام والد الطفل أمس الأربعاء بالعفو عن قاتلة نجله قبل تنفيذ حكم القصاص فيها بأيام، الأمر الذي أصاب المجتمع السعودي بالحيرة.

تفاصيل مقتل طفل خميس حرب

وتعود قصة مقتل عبدالمجيد البالغ من العمر 12 عاماً، والذي اشتهر إعلاميا باسم طفل خميس حرب، إلى شهر رمضان 2018، وكان الطفل قد اختفى خلال ذهابه لمحل “بقالة” قريب من منزله، قبل أن يتم العثور عليه بعد يومين مقتولاً، وعليه آثار حروق بجانب مسجد قريب من منزله أيضاً.

بعد تحريات دامت لمدة أسبوعين، اكتشف الأمن أن مرتكب الجريمة سيدة تتبع الأسرة، زوجها متوفي وليس لها أبناء، الأمر الذي كان صادم بالنسبة للأهل، وأثناء التحقيقات رفضت الأعتراف بدوافع القيام بهذه الجريمة.

يذكر أن الجريمة هزت المجتمع السعودي في شهر رمضان المبارك، كون ضحيتها طفل، وبسبب غموض دوافعها، مع تأكيد والد الطفل بعدم وجود أي عداوات بينه وبين أي أحد من أقاربه أو معارفه.

طفل خميس حرب ووالده
طفل خميس حرب ووالده

وفي حديث سابق حينها مع والد الطفل عبدالمجيد قال إن القاتلة هي إحدى قريبات الأسرة، وهي مطلقة وليس لديها أبناء، وقد تم الاشتباه بها بعد التحقيقات مع 7 من أقارب آخرين، وتم التوصل إليها وثبوت التهم عليها.

وحول سبب قتل الطفل، فإن التحقيقات أوضحت أن مرتكبة الجريمة رفضت الاعتراف بدوافع القتل، ولكن حول كيفية القتل فقد أوضحت أنها قامت بخنق الطفل ببطانية حتى فارق الحياة، ثم قامت بحرق الجثمان.

وحكمت القضاء السعودي على بالقصاص، إلا أنه وقبل تنفيذ الحكم بلحظات قام والد الطفل حنش محمد مرعي الحربي، بالعفو عنها، يوم الثلاثاء 14 مايو 2024، أي بعد مرور 6 سنوات على الواقعة، ليظل هناك لغز حول لماذا قتل الطفل أبن الـ 12 عاما، ولماذا عفى والد الطفل عن القاتله، فالظاهر باب العفو والتسامح، أما الباطن فهو علم الله سبحانه وتعالى، ولا أحد يعلم سبب القتل وسبب العفو.

حكم القصاص في المملكة العربية السعودية

وحول حكم القصاص في المملكة العربية السعودية، فإنه يكون من خلال قطع الرأس بالسيف فقط، وعادة ما يتم تنفيذه في الساحات والمدن أمام الجماهير، حيث يكون الهدف من ذلك أن يكون الأمر رادع وذلك وفقا للشريعة الإسلامية، فإن عقوبة القصاص مستمدة من القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، وتنفذ في حالات القتل والإتجار بالمخدرات، مع العلم أن هذه العقوبة لا تتم على القصر الذين لم يبلغوا عمر الـ 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة.

وبذلك يكون ملف الطفل عبدالمجيد حنش الشهير بطفل خميس حرب قد أغلق، وتم العفو عن القاتلة، فهذه الجريمة هزت السوشيال ميديا والشارع السعودي منذ 6 سنوات، فهي كانت جريمة بشعة لطفل صغير لم يرتكب ذنبا في الحياة.

عن Admin

شاهد أيضاً

إتمام صفقة رأس الحكمة

مصر تتسلم الدفعة الثانية من صفقة رأس الحكمة بقيمة 14 مليون دولار

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن أن الحكومة المصرية تسلّمت من الجانب الإماراتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *