الرئيسية / آخر الأخبار / التحقيق في واقعة إجبار وكيلة مدرسة في بلبيس لطالبة على ارتداء الحجاب
الحجاب في المدارس
الحجاب في المدارس

التحقيق في واقعة إجبار وكيلة مدرسة في بلبيس لطالبة على ارتداء الحجاب

كتبت منى السيد

 شكل رمضان عبدالحميد، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، لجنة من أجل التحقيق في واقعة إجبار إدارة مدرسة لطالبة في مدرسة بلبيس الرسمية للغات بارتداء للحجاب.

جاء ذلك بعد ورود شكوى من ولي أمر الطالبة قال فيها أن إدارة المدرسة أجبرت ابنته الطالبة في الصف الأول الإعدادي على ارتداء الحجاب.

وقال “رمضان” أن الحجاب ليس زيًا مدرسيًا، وأن الطلاب غير مُجبرين على ارتدائه، مؤكدا أنه سيُجرى تحقيقًا بشكل فوري في تلك الواقعة.

 وأنه عقب انتهاء جميع التحقيقات سيتم إصدار قراره بإجراء رداع تجاه من يُثبت تورطه في الواقعة.

 وأوضح أن المدرسة جهة للتعليم وللتربية في نفس الوقت، وأنها ليست جهة إجبار لارتداء الطالبات للحجاب من عدمه، وأن ذلك الأمر اختياري لمن تريد أن ترتديه أو لا.

كانت واقعة إجبار “ريم” الطالبة في الصف الأول الإعدادي بمدرسة بلبيس الرسمية للغات بمحافظة الشرقية، على ارتداء الحجاب اثارت جدلا واسعا.

تفاصيل الواقعة: وكيلة المدرسة تهدد الطالبة

قالت لمياء لطفي والدة الطفلة “ريم” صاحبة الواقعة، على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن وكيلة المدرسة طلبت من ابنتها ارتداء الحجاب أو أي غطاء على الرأس على اعتبار أنه ضمن الزي المدرسي.

 ولكن ردت عليها “ريم” بأن والدتها سترفض ارتدائها للحجاب، وهو ما دفع وكيلة المدرسة إلى تهديدها بمنعها من دخول المدرسة مرة أخرى دون ارتداء الحجاب.

وبعد علم “لمياء” بما حدث مع ابنتها “ريم” يوم الأربعاء الماضي، تقدمت بشكوى إلى مدير المدرسة، وقدم المدير اعتذاره عما حدث مع ابنتها مؤكدًا على حق “ريم” في الحضور إلى المدرسة بغطاء الرأس، وأن غطاء الرأس ليس جزءا من الزي المدرسي.

مؤسسة المرأة الحديدية تصدر بيانا

تصدت مؤسسة المرأة الجديدة بشكل قوى لتلك الواقعة، ودعت إلى حملة توقيعات إلكترونية من خلال بيان لها ترفض فيه إجبار الطالبات على ارتداء الحجاب داخل المدارس، ويأتي موقف المؤسسة تضامنًا مع “لمياء لطفي” والدة الطفلة “ريم صلاح” صاحبة الواقعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: