الرئيسية / آخر الأخبار / في ذكرى ميلادها.. المخدرات والقتل وراء سجن ماجدة الخطيب مرتين
ماجدة الخطيب
ماجدة الخطيب

في ذكرى ميلادها.. المخدرات والقتل وراء سجن ماجدة الخطيب مرتين

كتبت منى السيد

 رحلت الفنانة ماجدة الخطيب عن عالمنا عن عمر ناهز 63 عامًا بعد صراع مع المرض استمر نحو شهر دخلت بسببه في غيبوبة لمدة أسبوعين تقريبًا.

 ثم بدأت رحلتها مع المرض ودخلت بغيبوبة عندما أصيبت بالتهاب رئوي حاد تسبب في حدوث تسمم بالدم نتج عنه قصور في وظائف المخ والكبد والكليتين.

 وهو ما منعها من حضور حفل توزيع جوائز مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون الأخير الذي حصلت فيه على جائزة أفضل ممثلة عن الفيلم الروائي القصير “الزيارة”.

واليوم الجمعة 2 أكتوبر يوافق ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة التي شاركت في أكثر من 55 عملا فنيا حصدت بسبب بعضها على العديد من الجوائز الفنية.

جوائز حصدتها ماجدة الخطيب

 حيث حصلت على جائزة التمثيل الهرم الذهبي عام 1966 عن دور البطولة في فيلم “دلال المصرية”، كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة دور ثاني عن دورها بفيلم “التفاحة”، ويحل اليوم ذكرى ميلادها.

سجن ماجدة الخطيب بسبب القتل الخطأ والمخدرات

وتعرضت الفنانة ماجدة الخطيب خلال حياتها  لتجربة السجن مرتين، ففي عام 1982 قضت مدة 8 أشهر في سجن الاحتياط على ذمة محاكمتها في تهمة قتل مواطن عن طريق الخطأ أثناء قيادتها سيارتها وهي مخمورة.

 وحكمت المحكمة عليها بالسجن عام مع وقف التنفيذ وغرامة بلغت 5000 جنيه مصري.

وكانت المرة الثانية عام 1985 عندما ألقي القبض على الفنانة بتهمة تعاطي مخدرات، حيث حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة 5 سنوات.

وقد تحدثت “الخطيب” خلال برنامج “بدون علم” مع الإعلامي طارق حبيب عند سؤالها عن إمكانية تجسيد قصة حياتها إلى عمل سينمائى قالت، “لا مانع من تجسيد الفنان لتجربته الشخصية إذا كانت تستحق، وأن تظهر للمشاهد في قالب فني محترم وتلائم عمره، ومن وجهة نظرى هو أصلح شخص لتأديية الدور لأنه احتك بالتجربة احتكاكا كاملا”.

ماجدة الخطيب
الفنانة ماجدة الخطيب

وأضافت، “إذا كانت التجربة في الماضي لابد من توفر شخص صغير في السن، لذلك لابد للممثل أن يستعين بممثل آخر، مثلما فعلت الفنانة الإيطالية “صوفيا لورين” عندما قدمت قصة حياتها اختارت أن تمثل دور الأم، واستعانت بممثلة شابة قدمت فترة الطفولة الخاصة بها، حتى يكون الأمر به مصداقية أكبر للمشاهد”.

وعن تجسيد تجربتها بدخولها للسجن بعمل سينمائي، قالت “اعتبر أنني أصلح واحدة بتقديم هذا العمل، فإذا لم تقتل المحنة الشخص تقوي من عزيمته، واكتشفت خلال تلك الأزمة حب الناس وتعاطفهم معي واهتمامهم بي، بالإضافة إلى التقرب من الله وقت المحنة والصمود هو أقرب طريق لظهور الحق واختفاء الظلم”.

وتابعت، “أول يوم دخلت السجن أقسى يوم بحياتي لأنني تحولت من مواطنة شريفة إلى إنسانة خارجة عن القانون، ولكن الذي خفف ذلك الواقع المرير زميلات المهنة بالوسط الفني، فلقد كانوا يعاملوني على أنني نجمة سينمائية كبيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: