الرئيسية / آخر الأخبار / بيان النيابة حول واقعة وفاة طفل بورسعيد ضحية لعبة بابجي
لعبة بابجي
لعبة بابجي

بيان النيابة حول واقعة وفاة طفل بورسعيد ضحية لعبة بابجي

كتب أحمد سعيد

واصلت النيابة العامة تحقيقاتها، في قضية وفاة طفل متأثرا بأزمة قلبية، أثناء ممارسته لعبة بابجي الشهيرة، أول أمس الاثنين، مناشدة الأهالي وأولياء الأمور بمراقبة أبنائهم.

وذكرت النيابة العامة في بيان لها، أنها تلقت إخطارًا يوم الثامن والعشرين من شهر سبتمبر الجاري بوفاة طفل فورَ وصوله (مستشفى السلام الدولي) ببورسعيد، وبه آثارُ دماءٍ بالأنف.

وتسببت اللعبة في ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم ناتج عن السمنة المفرطة أدى لظهور زرقان في أنحاء جسد الطفل ضحية لعبة بابجي.

أسرة ضحية لعبة بابجي: مات أثناء نومه ممسكا بالهاتف

وأوضح تقرير مفتش الصحة، وجود آثار دماء من فم الطفل مع وجود زرقان على الوجه والعنق، ما يشير لحدوث أزمة قلبية أدت لوفاة الطفل.

وأوضح والدا الطفل أنه مساء يوم الواقعة شاهدوه خالدا في النوم متمسكا بهاتف على صدره، فظنوه نائما، إلا أنهم فوجئوا صباح اليوم التالي عند ذهاب الأم لتيقظه بعدم استجابته.

 انتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمان الطفل وتبينت آثار دماء من الأنف امتدت إلى وجهه وعنقه، وآثار زُرقةٍ بغالب جسده، وبتوقيع مفتش الصحة الكشف الطبي الظاهري عليه رجح أن سبب وفاته (اشتباه في ارتفاع مفاجئ بضغط الدم) ناتج عن السمنة المفرطة.

وأَوْضَح الأبوان أن نجلهما كان دائم اللعب بالألعاب الإلكترونية خاصَّةً لعبة قتالية تُسمى (بابجي Pubg)، وقد شهد شقيق المتوفى بذات مضمون شهادة والديه.

 وكلَّفت النيابة العامة خط “نجدة الطفل” بإعداد تقرير حول الواقعة وتقديمه إلى “النيابة العامة”، وكانت تحريات الشرطة قد أثبتت خلوَّ واقعة الوفاة من أي شبهة جنائية، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وأضافت “وإن كانت تحقيقات النيابة العامة لم تقطعْ بعدُ بالعلاقة السببية بين وفاة الطفل وما كان يداوم ممارسته من ألعاب إلكترونية، إلا أنها تُشير إلى سبق وفاة بعض الأطفال أو إلحاق الأذى بهم وتعريضهم إلى الخطر في وقائع سبق للنيابة العامة أن كشفت تحقيقاتُها فيها ارتباطَ وفاتهم بمداومة ممارستهم مثل تلك الألعاب.

وعلى ذلك فإن النيابة العامة تهيب بالآباء وولاة الأمور إلى تحمل مسئولياتهم في ترشيد انخراط أبنائهم في مثل هذه الألعاب التي تضرُّهم ولا تنفعُهُم، وتُلحق الأذى النفسيَّ والفكريَّ والبدنيَّ بهم، ولا تُنمي مهاراتهم، وتؤكد ضرورةَ مشاركتهم فيما ينفعُهُم من رياضة وأنشطة تبني وتنمي منهم، ولا تهدم وتخرب فيهم، واعلموا أن من سُبُل استهداف هذه الأمة إلحاق الأذى بأبنائها وشبابها بشتى الصور للإضرار بمستقبلها، فحافظوا على أبنائكم ومستقبل بلادكم.

%d مدونون معجبون بهذه: