الرئيسية / برة الحدود / السياسة الخارجية لأردوغان من الشخصنة والعسكرة إلى التخبط والتراجع
أردوغان
أردوغان

السياسة الخارجية لأردوغان من الشخصنة والعسكرة إلى التخبط والتراجع

كتبت آية السيد

منذ مطلع سبتمبر الجاري، وتشهد تركيا نغمات طبول حرب مع تصاعد التوترات مع اليونان بشأن الخلافات الإقليمية حول الغاز في شرق البحر المتوسط.

 وبحسب موقع «المونيتور» الأمريكي، فإن وسائل الإعلام التابعة للحكومة التركية، تردد بقوة إظهار القوة العسكرية التركية أمام اليونان وكيف من المؤكد فوز تركيا بسهولة في أي حرب محتملة مع جارتها.

الشخصنة والعسكرة وسياسة أردوغان الخارجية تضرب عزلة حول تركيا

وتحولت قبل أيام لهجة وسائل الإعلام التركية من التصعيد والتحريض، إلى الاتجاه لتهدئة الأوضاع، لنجد نفس المعلقين للحكومة التركية والجنرالات المتقاعدين، يشيدون الآن بمزايا الدبلوماسية والحوار، ويتهمون الداعين إلى التصعيد مع اليونان بتشجيع الحرب.

 وقال الموقع الأمريكي أن هذه الانعطافات المفاجئة في مسائل رئيسيه تتعلق في تركيا بالمصلحة الوطنية، أصبحت متكررة بشكل مقلق في تركيا منذ تولي الرئيس رجب طيب أردوغان منصب الرئاسه عام 2018.

واعتبر الموقع أن هذه التقلبات تدل على أن سياسة أنقره الخارجية وقعت في التخطيط قصير المدى وأصبحت غير قادرة على التنبؤ بالمستقبل، كما أصبحت السياسة الخارجية للرئيس رجب طيب اردوغان تعيش في عالم من التناقص والارتباك.

أردوغان
أردوغان

أردوغان يصف الرئيس الفرنسي بـ «المتخبط»

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه بدعم من الشعب التركي ستواصل بلاده القيام بكل ما تراه الأفضل والأصح لمصلحة تركيا في شرق البحر المتوسط، واصفا الرئيس الفرنسي بـ”المتخبط”.

وعن أزمة شرق المتوسط، قال أردوغان: “لو تلقينا أجوبة واقعية وصادقة لكافة أسئلتنا لأصبح من الواجب علينا إعادة النظر في سياستنا”.

الخارجية التركية تسعى لوقف إطلاق النار في ليبيا

من جانبه أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، عن اقتراب المسؤولين الأتراك والروس من اتفاق حول معايير وقف إطلاق النار والعملية السياسية في ليبيا.

وقال تشاووش أوغلو في حديث لقناة “سي إن إن تورك” التركية مساء الأربعاء نقلته روسيا اليوم: “جرت في أنقرة أمس مشاورات حول ليبيا، واليوم نبحث سوريا. وبوسعنا القول إننا اقتربنا من اتفاق حول معايير وقف إطلاق النار في ليبيا”.

أنقرة تستضيف مؤتمر اسطنبول الدولي السابع للوساطة

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لاحتضان مؤتمر اسطنبول الدولي السابع للوساطة غدا الخميس، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من العديد من المنظمات الدولية.

ومنذ العام 2012، تشرف وزارة الخارجية التركية على تنظيم مؤتمر الوساطة، الذي يجمع سنويا العديد من السياسيين والدبلوماسيين والخبراء والأكاديميين والطلاب والمهتمين بالوساطة من أجل تحقيق السلام.

ومن المقرر، بحسب وكالة الأناضول، أن يشرف على افتتاح المؤتمر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وتحضر المؤتمر أسماء عالمية لامعة في مجال الوساطة، ومن أبرزها غسان سلامة، وستيفان دي مستورا، وألفارو ديسوتو، والبروفسور ويليام زارتمان، ومبعوثو الأمم المتحدة ومممثلو منظمات مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والاتحاد الإفريقي، وهيئة التنمية الحكومية الدولية.

ويناقش المؤتمر التحديات التي واجهها العاملون في مجال السلام منذ بدء تفشي فيروس كورونا، إلى جانب مناقشة كيفية تأثير الوباء على ديناميكيات الصراعات.

وبسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، فإن النسخة الحالية للمؤتمر ستجري عبر الإنترنت، وستبث عن طريق برنامج “يوتيوب”.

شاهد أيضاً

العدوان التركي على سوريا1

الأكراد يتهمون تركيا بخرق الهدنة.. وأردوغان يؤكد: سنعود إذا لم ينفذ الاتفاق

كتب عصام الحوت اتهمت الفصائل الكردية السورية، الجيش التركي بخرق الهدنة التي تم إعلانها أمس …

%d مدونون معجبون بهذه: