أخبار عاجلة
الرئيسية / حواديت / محدش يتصل بأولادي.. أخرتها سابوني في المحطة.. مأساة الحاجة أمينة
الست أمينة
الست أمينة

محدش يتصل بأولادي.. أخرتها سابوني في المحطة.. مأساة الحاجة أمينة

كتبت ليلى الزهار

“أوعوا  تتصلوا بولادي مش عاوزه اروح لهم”.. جملة ظلت الحاجة أمينة تكررتها وهي منهارة داخل نقطة شرطة محطة قطارات الزقازيق، حيث سارع الجميع لتهدئتها والتأكيد علي عدم إعادتها لأولادها بحسب رغبة السيدة المسنة.

كانت البداية عصر اليوم، حينما فوجئ ركاب قطار القاهرة الزقازيق في الرابعة والنصف بسيدة تبدو في الثلاثينيات تصطحب مسنة تنطق ملامحها بشقا السنين وبساطة الحال والإرهاق من الأيام.

وويحكي المواطنون أن السيدة أخبرتهم أن المرأة المسنة هي والدتها وتطالبهم بتوصيلها إلى إحدى قرى مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية تدعى قرية الحبش، ثم انصرفت مسرعة تاركة السيدة المسنة بعين ذائغة بين الواقفين على رصيف المحطة.

في مشهد يذكرنا بمشهد الراحلة كريمة مختار في فيلم ساعة ونص،  يحكي محمد حمد الله أحد المواطنين الذين شهدوا الواقعة وتطوع برعاية السيدة المسنة أنها اصيبت بحالة إغماء أثناء سير القطار، وحاول ركاب القطار إسعافها.

ويلتقط محمود صابر، خيط الحديث فيقول إنه بعد إفاقة السيدة واستعادتها للوعي أعطتهم تلفونها للاتصال بابنتها إلا ان الراكب فوجئ باحتداد الابنة عليه في التلفون وقالت له ، “هي عارفة السكة كويس”، لتغلق الخط في وجهه بل وتغلق الهاتف كليا.

الست أمينة
الست أمينة

وفي محاولة الركاب للوصول إلى أي شخص من أهل السيدة المسنة حاولوا الاتصال بأكثر من رقم من المسجلين على هاتفها المحمول، حتى قام أحد الأشخاص بالرد مؤكدا أن السيدة تدعى “أمينة سيد الحنتيري”، ثم يغلق الخط ولا يجيب على الاتصالات المتتالية

وفي المقابل يفشل الركاب في الوصول إلى أي معلومات من السيدة المسنة التي لم يكن معها أي إثبات شخصية أو أموال، مكتفية بترديد أنه لاتريد العودة لأبنائها وترغب فقط في الذهاب إلى قريتها.

وعن السيدة التي قامت بتوصيلها إلى محطة القطار فيقول الركاب أن الحاجة أمينة قالت إنها ابنتها، ثم عادت وقالت إنها أرملة ابنها المتوفي وطلبت منها الذهاب إلى ابنتها.

وأمام هذه المأساة الموجعة لم يجد المواطن محمد حمدالله سوى اصطحاب الحاجة أمينة إلى نقطة شرطة محطة قطار الزقازيق وشرح ما حدث للضباط لتردد أمامه السيدة المسنة نفس الطلب برغبتها في الذهاب إلى قريتها وتترجاه بعدم تسليمها لأبنائها مرة أخرى.

وتنجح الشرطة في الوصول لعائلة الحاجة أمينة الحنتيري بقرية حبش التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، ليتسلموها مع تحفظهم على عدم الحديث عن السيدة التي تركتها في المحطة او السيدة التي ردت على الهاتف.

شاهد أيضاً

صورة أرشيفية

ننشر اعترافات قاتل ابنه في بلبيس: كان عايز يشتري كيس شيبسي

كتب عادل شديد استمعت نيابة بلبيس إلى اعترافات «ج.ال.» 48 عاما، مشرف نشاط، مقيم بقرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: