الرئيسية / آراء حرة / خالد عبدالرحمن يكتب عن جائزة فالفيردي: ليس بالاعتذار وحده

خالد عبدالرحمن يكتب عن جائزة فالفيردي: ليس بالاعتذار وحده

استوقفني كثيراً حصول لاعب فريق ريال مدريد فالفيردي على جائزة أفضل لاعب في السوبر الإسباني والذي أقيم داخل جوهرة السعودية. وكان طرفا اللقاء عمالقة مدريد الريال وأتليتكو.
سبب انزعاجي بل وصدمتي من حصول اللاعب على هذه الجائزة هو ما شاهده العالم كله من مخالفة لن ينساها الجميع. عندما قام بعرقلة ‘‘موراتا‘‘ لاعب أتليتكو عند انطلاقه بالكرة للانفراد بكورتوا حارس الريال قبل خمس دقائق فقط من انتهاء المباراة التي امتدت ل 120 دقيقة. بعد التعادل السلبي في أول 90 دقيقة. ليحسمها الريال أخيرا ب ركلات الترجيح.
وبغض النظر عن ماذا كان سيحدث إذا مر موراتا بالكرة. من إسكان الكرة في شباك كورتوا من عدمه. خاصة بعد تصريح الأخير بأنه كان يشعر بالقدرة على صدها!!
أتوقف كثيرا وكثيرا. عند تصريحات ما بعد المباراة.
دييجو سيموني والذي قال فيها: أخبرت فالفيردي أن لا يقلق أي أحد كان سيفعل ما فعله!! لقد فعل ما عليه فعله!!
وزين الدين زيدان قال: فالفيردي فعل ما عليه القيام به!! المخالفة عنيفة بكل تأكيد. ولكن كان يجب أن تحدث!!
فيدي فالفيردي قال: اعتذرت لموراتا ؟!!!! ما فعلته لم يكن جيدا على الإطلاق. ولكن لم يكن لدي أي خيار آخر.

عند التدقيق في تصريحات الفائزين. نجد اشتراك كلمة ولكن بينهم. وهي ما تفيد التبرير للخطأ!!! وهو أمر لم نعتاد عليه ف الكرة الأوروبية.

تعودنا ككرويين مصريين أن نشبه أي شيء جميل داخل ملاعب كرة القدم. بأوربا. إذا صادفنا مرة لاعبا مميزا. نطلق عليه ‘‘لاعب أوروبي‘‘ إذا أعجبتنا دخلة جماهيرية. (أيام ما كان عندنا جماهير ودخلة وكده كانت أيام بقا الله يرحمها) نقول عليها دخلة أوروبية…. الى آخره.

والسؤال هنا. أين الجمال في هذه اللقطة التي لم يمحوها التاريخ. بكل تأكيد. وإن كان هناك لوم أو عتاب على فالفيردي. فاللوم و العتاب الأكبر على من منحه الجائزة التي لا يستحقها. على الإطلاق . حتى وإن كان بالفعل افضل لاعب. فما قام به كفيل بأن يبعده عنها.

ما هو مضمون الرسالة الذي يحمله حصول لاعب تم طرده مباشرة من المباراة. لارتكابه مخالفة بهذه الصورة والظروف التي رأيناها في حصوله على جائزة أحسن لاعب فيها؟؟؟!!

لو تخيلنا مجازا أن تحدثت الجائزة فماذا تقول للبراعم والناشئين وجميع اللاعبين؟!!!
هل ستقول (افعلوا مثله لتحصلوا على مثلي)

واسمحوا لي أن أقول كلمة أخيرة:
أيتها الكرة الأوروبية عفواً!!!!؟ إن كان هناك أشياء جميلة كثيرة عشقناها فيكي. فهناك أشياء أخرى نرفضها. وللأسف لن تمحوها سنين ولا ينسيها مجرد اعتذار.

شاهد أيضاً

برشلونة الدوري الإسباني

إسبانيول يفجر مفاجأة بتعادل مثير مع البرسا في الدوري الإسباني

كتب يوسف أحمد خطف إسبانيول، تعادلا مثيرا أمام برشلونة، بنتيجة 2-2، خلال المباراة التي جمعتهما …

%d مدونون معجبون بهذه: