الرئيسية / برة الحدود / قصف تركي لأراضي شمال شرق سوريا يؤدي لسقوط المزيد من ضحايا العدوان
العدوان التركي على سوريا
العدوان التركي على سوريا

قصف تركي لأراضي شمال شرق سوريا يؤدي لسقوط المزيد من ضحايا العدوان

كتبت مي مصطفي

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، أن المقاتلات التركية قصفت مناطق في شمال شرق سوريا، ما أدى لانتشار ذعر هائل بين السوريين في هذه المنطقة.

 فيما أفادت وسائل إعلام رسمية سورية، أن الانفجارات وقعت في بلدة رأس العين شمال شرقي البلاد على الحدود مع تركيا.

وأسفر القصف على المقرى السورية بمدينة القامشلي، عن مقتل ثمانية مدنيّين، بينهم طفلان، و16 مقاتلاً من قوات سوريا الديموقراطية.

كما أصيب العشرات بجروح وقد أدى القصف إلى  نزوح آلاف المدنيّين باتّجاه مناطق لا يشملها القصف التركي، بحسب بيانات المرصد السوري.

العدوان التركي على سوريا1
العدوان التركي على سوريا1

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، على «تويتر»، إن المقاتلات التركية بدأت تنفيذ ضربات جوية على مناطق مدنية في سوريا.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار مساء الأربعاء إن العمليات العسكرية «ستستهدف فقط مخابئ الإرهابيين وملاجئهم وأسلحتهم».

الجيش التركي في سوريا
الجيش التركي في سوريا

 لافتاً إلى أنّ «المدنيّين الأبرياء … وكذلك الأصدقاء وعناصر الدول الحليفة في منطقة العمليات لن يتعرّضوا للأذى».

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن «الجيش التركي أطلق العملية العسكرية ضد (قوات حزب العمال الكردستاني وداعش الإرهابيين».

ومن جانبه، أوضح مسؤول أمني تركي أن الهجوم التركي على الشمال السوري، بدأ بضربات جوية، تدعمها نيران المدفعية ومدافع الهاوتزر.

والجدير بالذكر أن تركيا تخطط  لإقامة منطقة آمنة بعمق 32 كيلومترا في شمال سوريا ودفع المقاتلين الأكراد بعيدا عن الحدود التركية الجنوبية.

 فيما تزعم الحكومة التركية أنها وبموجب خططها، سوف تسمح بعودة آمنة لملايين اللاجئين السوريين، بمن فيهم المقيمين على أراضيها.

دونالد ترامب
دونالد ترامب

ويذكر فيما سبق أن الولايات المتحدة الأمريكية قد حزرت تركيا من شن عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال سوريا بعد تخليها عن حلفائها الأكراد.

 وقد اعتبر الرئيس دونالد ترامب أن العملية التركية «فكرة سيّئة»، وقال إنّ واشنطن «لا توافق على هذا الهجوم».

وذلك بعد سلسلة انتقادات اتّهمت «ترامب» بالتخلّي عن المقاتلين الأكراد الذين شكّلوا شريكاً رئيسياً لبلاده في دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد انسحبت القوات الأميركية من عدة قواعد لها في شمال سوريا، من بينها قاعدة في «عين عيسى» وأخرى في «تل أبيض».

مناطق السيطرة
مناطق السيطرة

 لتبقى تركيا متواجدة في المنطقة الأمنة على طول الشريط الحدودي مع سوريا، من «منبج» إلى «عين ديوار»، وفي المنطقة العازلة في «إدلب» و«عفرين».

وبالرغم الانسحاب الأميركي من المنطقة، ظلت الوحدات الكردية تسيطر على أكبر مساحة من الشمال الشرقي من سوريا، حيث تسيطر من منبج غربا إلى الطبقة والرقة شرقا، وباتجاه الحدود العراقية وصولا إلى الحسكة والقامشلي في الشمال.

وقد حذّرت منظمة العفو الدولية الأربعاء، أطراف النزاع من استهداف المدنيين.

وقالت مديرة بحوث الشرق الأوسط «لين معلوف» إنّ «تركيا ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي أن تتّخذ كلّ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيّين وضمان وصول المساعدات الإنسانيّة».

شاهد أيضاً

المنتخب التركي

«عسكرة» المنتخب التركي تثير غضب أوروبا وتوقعات بسحب تنظيم النهائي من اسطنبول

كتب يوسف أحمد أثارت التحية العسكرية التي أداها لاعبو المنتخب التركي بعد لقائهم مع المنتخب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: