الثلاثاء , أكتوبر 22 2019
الرئيسية / آراء حرة / بارتيميو..سرطانٌ تفشى في جسد برشلونة

بارتيميو..سرطانٌ تفشى في جسد برشلونة

حسن سالم 

يعد العمل الإداري في المجال الرياضي هو الشق المكمل للعمل الفني لا غنى لأحدهما عن الآخر ككفتي الميزان إذا إختلت إحداهما عن الأخرى.

وهذا ما يحدث الآن في قلعة كتلونيا الذي هوت على كافة المستويات منذ وفود الباسكي “إرنستو فالفيردي” الذي كان الخيار الأول وقتها ليثبت لنا أن عقليته لا تمت بصلة لأسلوب برشلونة المعتاد والذي أمتعنا لسنوات ليتحول إلى فريق هش بلا هوية سوا أقدام ليونيل ميسي الذي أنقذ فالفيردي مرارًا وتكرارًا داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وبمنظور لاعبي الفريق فهو المدرب المثالي الذي يجعلنا نرتع كما نشاء بلا تحكم أو ضبط فمهما كانت النتائج فبقائه من عدمه يتعلق بمنافسيه وليس بلاعبيه وهم في طريقهم إلى سقوط مدوي يتخطى فضيحتي روما وليفربول.

ولكن بالعودة إلى مجريات بطل إسبانيا خلال السنوات الأخيرة تبين أن العوار إداري بحت قبل أن يكون فني وإن كان إرنستو يرتكب مصائب فبارتيميو يتغنى بالكوارث من خلال سياسة التعاقدات بإستقطاب نجوم بغض النظر عن تناسبهم مع فنيات الفريق أو تكلفة شرائهم وزاد الطين بلة إلى إنتزاع هوية برشلونة النابعة من اللاماسيا مدرسة كرة القدم التي أخرجت أساطير ومواهب ظفرت بها أندية القارة العجوز كأداما تراوري وخوسيه إرنايز وغيرهم الكثير حتى بلغت بهم الحماقة في التفريط في تشافي سيمونز جوهرة الطواحين الهولندية والاسطورة المستقبلية للساحرة المستديرة في تكرارٍ سخيف لمسلسل نيمار جاهد للعودة دون أي رفض من جهة إداريي برشلونة وكأنه ترك الفريق بقبلات وداع.

ما يحدث الآن ما هو إلا تسلسل منطقي لأخطاء إدارية يدفع ثمنها مشجعي العملاق الأوروبي الذي فُقد منذ نهائي برلين ولم يعد.

شاهد أيضاً

تعرف على مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر

كتب أحمد المنياوي يشهد متابعو كرة القدم، وعشاق الساحرة المستديرة، عددا من المباريات الهامة اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: