الرئيسية / حال البلد / شاهد عيان يروي للوقائع اليوم لحظات الرعب الأولى في حادث انفجار المنيل
حادث المنيل
حادث المنيل

شاهد عيان يروي للوقائع اليوم لحظات الرعب الأولى في حادث انفجار المنيل

كتب عصام الحوت

التقت الوقائع اليوم بأحد شهود العيان والذي عاصر لحظات التفجير الأولى والتي شهدتها منطقة المنيل مساء أمس الأحد أمام معهد الأورام.

حيث قال شاهد العيان إنه كان في طريقه لزيارة والدته التي تسكن في منطقة قريبة من موقع الانفجار، حيث استقل سيارة أجرة سارت في شارع البحر الصغير لحظة الانفجار.

إقرأ أيضا

الداخلية: سيارة مفخخة وراء انفجار المنيل و«حسم» المتهم الأول

وقال المواطن «ياسر» إنه (بعد ثوان من اجتياز المطب الصناعي الأول في شارع البحر الصغير، وهو مطب يجعل السيارة شبه متوقفة، سمعت صوت شرر على اليسار في اتجاه النيل الصغير.

 فنظرت كان الشرر يشبه ذلك الذي ينطلق من الألعاب النارية قبل صعودها إلى السماء، فاعتقدت أنها ألعاب نارية، بدا لي أن هذا الشرر على ضفة النيل القريبة مني، ولكنني للحظة اندهشت لأنه لا يوجد في هذه الضفة سوى منشات قليلة، لا تقام فيها احتفالات).

لحظة الانفجار

وواصل شهادته قائلا (في أجزاء من الثانية، تحول الشرر إلى انفجار ضخم هز كل شيء حولي، ووجدت نفسي والسائق وسط كتلة من الدخان والحطام المتطاير، سمعت صوت زجاج يتكسر ويتطاير، فأدركت أنه زجاج النوافذ، أو السيارات، أو خطام سيارتنا).

(توقف السائق للحظة مرددا: «إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟» اعتقدت أننا أصبنا، لكنني طلبت منه أن يواصل القيادة إلى أن نخرج من الدخان، ونصل إلى مكان بعيد عن الحطام. حميت رأسي بيدي، وانحنيت لأتجنب ما قد يدخل من نافذة السيارة، وواصلت توجيه السائق، وتحفيزه على المواصلة. لم يكن هناك دم على الأجزاء الظاهرة من جسدي، فنظرت إلى السائق، ولم أر دما. قلت له: «انت سليم، لكن خلينا نقف لما نخرج من الدخان، ونتطمن على نفسنا أكتر».

(كان سائق سيارة الأجرة لا يزال داخل  الصدمة، مثلي تماما. قال: «إيه ده يا أستاذ؟ إيه ده؟»، وظللنا نردد معا عبارات الحمد والشكر لله، فيما كنت أنظر بين حين وآخر لجسدي وجسد السائق، لأتأكد أننا فعلا بخير، ثم ألتفت إلى الوراء، حيث يتصاعد اللهب في موضع لم يكن محددا لدي، لأتبين إذا ما كنا قد ابتعدنا بمسافة آمنة).

غموض حول الحادث في الساعات الأولى

في عكس اتجاهنا، كان الناس يجرون نحو الانفجار، متسائلين عما حدث. انطباعي الأول أنه انفجار عبوة ناسفة، أو سيارة مفخخة. كان هذا انطباعي في لحظة الانفجار والدقائق التي تلته، وهو الانطباع الذي لم يتغير كثيرا، بعد أن وصلت سالما إلى البيت، وأصبحت متصلا بالإنترنت، لأكتب أنني نجوت.

بيان الداخلية حول الانفجار 

وقال بيان الداخلية إن السيارة كانت تحتوي على كمية من المتفجرات كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ عملية إرهابية في أسبوع عيد الأضحى.

وأوضح البيان الصادر عصر اليوم الاثنين أنَّ السيارة المفخخة والتي تسببت في الحادث مُبلغ بسرقتها من محافظة المنوفية منذ بضعة أشهر.

وأكد البيان أنَّ الفحص المبدئي لحطام السيارة أكّد أنَّ الانفجار نتيجة تصادم إحدى السيارات الملاكي بـ3 سيارات وذلك في أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه.

وانتقلت الأجهزة المعنية لمكان الواقعة، وأجرت الفحص والتحري وجمع المعلومات، فيما تُشير التقديرات، إلى أنَّ السيارة كان يتمّ نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات الإرهابية.

وتوصلت التحريات المبدئية وجمع المعلومات، إلى وقوف حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة؛ استعدادًا لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها.

شاهد أيضاً

صورة من انفجار المنيل

الداخلية: سيارة مفخخة وراء انفجار المنيل و«حسم» المتهم الأول

كتب عصام الحوت بعد ساعات من الغموض حول حادث الانفجار الذي وقع بمحيط معهد الأورام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: