الأربعاء , ديسمبر 11 2019
الرئيسية / الاستوديو الثقافي / ثقافة / ماهو “مضيق هرمز”…أزمة الخلاف الدولية

ماهو “مضيق هرمز”…أزمة الخلاف الدولية

منار الأهري

مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث تتحرك عبره أكثر من 40% من بترول العالم، وهو يفصل بين منطقة الخليج و إيران.

حيث يفصل المضيق بين مياه الخليج من جهة، ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى.

كما أنه المنفذ البحري الوحيد للعراق والكويت والبحرين وقطر.

وتطل على مضيق هرمز من الشمال إيران، ومن الجنوب سلطنة عمان، التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية.

ويعتبر القانون الدولي، المضيق جزءا من “أعالي البحار”، واعتبارا يحق لكل السفن المرور فيه ما دام لم يضر ذلك بسلامة الدول الساحلية أو يمس نظامها أو أمنها.

أقرأ أيضا

مبادرة أمريكية لتعزيز حرية الملاحة والأمن البحري

ويضم المضيق عددا من الجزر الصغيرة غير المسكونة، مثل جزيرة قشم الإيرانية، وجزيرة لارك وجزيرة هرمز.

إضافةً إلى الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى).

جزر مضيق هرمز

يبلغ عرض مضيق هرمز 50 كيلومترا، وفي أضيق نقطة له يبلغ 34 كيلومترا، بينما عمق المياه فيه يبلغ 60 مترا.

بينما يصل عرض ممري الدخول والخروج فيه إلى 10.5 كيلومتر، ويستوعب مرور من 20 إلى 30 ناقلة نفط يوميا.

ويذكر أن خضع مضيق هرمز للاحتلال البرتغالي، في عام 1507، حيث قام البرتغالي “أفونسو دي ألبوكيرك” بمهاجمة جزيرة هرمز لتأسيس قلعة فيها.

وكان الاستيلاء على هرمز نتيجة خطة لملك البرتغال “مانويل الأول”، والذي صمم عام 1505، على عرقلة تجارة المسلمين في المحيط الهندي.

ونظرا لموقع المضيق الاستراتيجي، فقد حاولت سائر الدول الأوروبية، خصوصا بريطانيا، السيطرة عليه.

حيث اعتبرت بريطانيا المضيق مفترق طرق استراتيجية، وطريقاً رئيسيا للهند.

وقامت بالتدخل بأساليب مباشرة وغير مباشرة في شؤون الدول الواقعة على شواطئه،وذلك لتأمين مواصلاتها الضرورية.

كما تصارعت هناك مع الفرنسيين والهولنديين لسنوات طويلة.

ولم تكن الملاحة يوما عبر هذا المضيق موضوع معاهدة إقليمية أو دولية، وكانت تخضع الملاحة في المضيق لنظام الترانزيت.

والذي لا يفرض شروطا على السفن طالما أن مرورها سريع، ودون توقف أو تهديد للدول الواقعة عليه،.

على أن تخضع السفن للأنظمة المقررة من “المنظمة البحرية الاستشارية الحكومية المشتركة”.

واللافت أن الأزمات السياسية، دفعت دول المنطقة إلى التخفيف من اعتمادها على المضيق، في نقل النفط، وفضلت مد خطوط أنابيب النفط.

إلا أن هذه المحاولات لم تؤثر على حركة استيراد الخامات والتكنولوجيا والأسلحة، حيث أصبح المضيق ذو أهمية استراتيجية كبرى للدول المتنافسة.

شاهد أيضاً

ناقلة نفط في مضيق هرمز

زوارق حربية إيرانية تحاول اعتراض ناقلة بترول بريطانية والبحرية الملكية تتدخل

وكالات عالمية حاولت زوارق إيرانية اعتراض ناقلة نفط بريطانية قرب الخليج، قبل إجبار فرقاطة تابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: