الرئيسية / آراء حرة / سامي المصري يكتب: الصفعة وزلزال محمد رمضان
صفعة النائب في مسلسل زلزال
صفعة النائب في مسلسل زلزال

سامي المصري يكتب: الصفعة وزلزال محمد رمضان

آراء حرة بقلم سامي المصري

تعجبت كثيرا عندما علمت أن أحد المحامين وهو الأستاذ أيمن محفوظ قد قام برفع قضية على النجم محمد رمضان بطل مسلسل زلزال ليس لخصومة شخصية معه ولكن لعجب العجاب..

 كان مغزي شكواه أن المشكو ضده قد اقترف (من وجهة نظره هو) خطأ جسيما وهو قيامه تمثيلا في مسلسله زلزال المعروض حاليا على إحدى القنوات الفضائية بضرب أحد نواب الشعب.

ويعد هذا الفعل فى نظر الأستاذ أيمن محفوظ المحامي اعتداءا على أحد مصادر السلطة في مصر.

يحكي المشهد أن ذاك النائب الذي هو من وجهة نظري المحدودة والضيقة متعجرف وغير محترم قام بالاعتداء بالضرب على مدرس فاضل أو بمعني أدق مواطن مصري عادي من المفترض أن ذاك النائب خادم له وليس العكس.

فما كان من زلزال والذي يقوم بدوره محمد رمضان القيام برد نفس القلم وبقوته إلى النائب الذي يوضح العمل وبشكل ظاهر أنه لا يعمل من أجل المواطن الذي انتخبه واختاره وعطاه سلطاته وحصانته بل يعمل من أجل سيده (خليل سليمان السواح كوتخا) والذى يجسد شخصيته النجم ماجد المصري.

 وهذا من وجهة نظري ما هو إلا تمثيل في تمثيل لأنه لا يمكن حدوثه واقعا. فلو نظرنا لتلك الواقعة وحدوثها في الحقيقة لكان ما ترتب علي تلك الفعلة شئ لا يحمد عقباه.

وسؤالي لنفسي الذي ومع الأسف لم أجد له إجابة (هل يحق لنواب الشعب وأؤكد علي لفظ نواب الشعب الاعتداء على من وضعوهم تحت قبة البرلمان؟.. هل من حقهم القيام بضرب المواطن العادي كما حدث في المسلسل؟.. وهل يحق للمواطن الرد علي إهانته وأخذ حقه ممن أهانه إن لم يكن بالقوة فبتقديم بلاغ ضدهم لأولي الأمر؟).. هذا من جانب

من جانب آخر.. اتوجه بسؤالي إلى الأستاذ أيمن محفوظ المحامي الذي قد نسي أو تناسي أن النائب الذي هو خادم للشعب هو من قد بادر بالاعتداء بالضرب على مدرس فاضل معلم ومربي أجيال.. أي هو من أهان نفسه قبل أن يهين رسولا إقتداءا بقول (قم للمعلم وفيه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا).. فما كان من زلزال إلا أن قام برد القلم إلى النائب الذي أعطي لنفسه الحق في الاعتداء على غيره ظنا منه أنه فوق القانون وأنه صاحب الحصانة البرلمانية فمن حقه سب من يشاء وضرب من يريد وما على البسطاء سوى السمع والطاعة وقبول ما يحدث دون أن ينطقوا بكلمة واحدة.

والحق أقول أننا أصبحنا وبالفعل نعيش في زمن السادة والعبيد ويبدو لى أن الأستاذ المحترم أيمن محفوظ المحامي لم يدرك أن الشعب هو مصدر السلطات وان السادة النواب ما كان لهم أن يصلوا إلى البرلمان إلا بأصوات ذلك الشعب.. الشعب الذي لا يستطيع أن يرى من ينوب عنهم في البرلمان إلا عندما يحتاجه النائب عند الترشح لدورة برلمانية جديدة

نهاية القول

الأستاذ المحترم أيمن محفوظ المحامي

يجب أن تعلم أن هناك الكثير من نواب الشعب يستحقون الضرب ليس بيد محمد رمضان بل بزلزال تبلغ قوته أكثر من ستة ريختر حتى يفيقوا و يعلموا أنهم لولا الناس ما كان لهم مكان تحت قبة البرلمان الموقر ولولا الناس ما سمع عنهم أحد

حفظ الله مصر وشعبها

شاهد أيضاً

عمرو دياب يغني يوم تلات

تعرف على ترتيب أجور نجوم إعلانات رمضان .. دياب الأعلى أجرا بـ 22 مليونا

عادل توفيق حصد النجم عمرو دياب على لقب الفنان الأعلى أجرا في إعلانات رمضان بإعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: