الرئيسية / الاستوديو الثقافي / الذكري ال 29 لــ «يوم الوحدة» اليمني… حلم ينتزعه الحرب
اليوم الوطني اليمني

الذكري ال 29 لــ «يوم الوحدة» اليمني… حلم ينتزعه الحرب

منار الأزهري

يحل اليوم الذكري ال ،29 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية، أو ما يسمي ب«يوم الوحدة».

حيث تعد ذكري إعلان الوحدة بين شمال وجنوب اليمن في دولة واحدة وذلك في 22 من مايو عام 1990م.

 وتوحيد شطري البلاد، الذي مرت بكثير من الصعاب والتحديات، إلا أنها حتى هذه

اللحظة قادرة على مواجهة تلك الظروف.

والوحدة اليمنية كانت هدفاً لكلا النظامين في الشمال والجنوب منذ ستينيات القرن العشرين.

 حيث أنشئتا كلا الجمهوريتين مؤسسات خاصة لشؤون الوحدة، إلا أن اختلاف النظام السياسي والاقتصادي كان عاملا معرقلاً وهو العامل الرئيسي.

غير أن التغييرات الداخلية والخارجية الطارئة ساعدت على قيام الوحدة اليمنية، و تم إعلان الوحدة رسميا في 22 مايو 1990. 

واعتبار «علي عبد الله صالح » رئيسا للبلاد و «علي سالم البيض» نائب لرئيس الجمهورية اليمنية.

ولم تستطع أي من الدولتان اليمنيتان فرض نظامها ورؤيتها على الآخر، فقامت الوحدة السياسية قبل دمج المؤسسات العسكرية والاقتصادية.

وعربيا، قد تمت مباركة الوحدة وخاصة من قبل القوى القومية، مثل ليبيا، والعراق، ومصر.

وتُعتبر اليمن من أقدم مراكز الحضارة في العالم القديم. وبالرغم من كونه لا يُعرف تحديدا متى بدأ تاريخ اليمن القديم،

إلا أن بعض نقوش حضارة بلاد ما بين النهرين تصوّر أنها بدأت منذ زمن بعيد.

وإن ما وجد من النقوش في اليمن كشف النقاب عن تاريخ اليمن القديم العائد إلى أواخر الألفية الثانية.

ارشيف مظاهرات الثوار في اليمن
ارشيف مظاهرات الثوار في اليمن

والجدير بالذكر، أنه وعلى غرار ثورة 25 يناير المصرية، قد اندلعت احتجاجات شعبية مطالبة بإسقاط نظام علي عبد الله صالح في 2011.

وهي سلسلة من الاحتجاجات الشعبية اندلعت في اليمن في 27 يناير 2011 منادية بإسقاط منظومة حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

وفي 11 فبراير، بدأت الاحتجاجات من جامعة صنعاء بمظاهرات طلابية وآخري لنشطاء حقوقيين

 نادت برحيل صالح وتوجهت إلى السفارة التونسية، رافقها اعتقال عدد من الناشطين والمتظاهرين في 23 يناير2011م

وتستمر حتي يومنا هذا الاحتجاجات والصراعات في اليمن.

كما يشن تحالف تقوده السعودية والإمارات حملة جوية منذ 26 مارس 2015 في حربٍ أهلية تشمل ذات أطراف أزمة 2011 بصورة رئيسية

بالإضافة إلى انفصاليين وجماعات جهادية، مقابل ميليشيات الحوثيين وعلي عبد الله صالح.

 وتلعب الحكومة المعترف بها دولياً دوراً رمزياً، في حين أنَّ مشاكل اليمن متشعبة وأطرافها المسؤولة متعددة، ويتحمل الحوثيون المسؤوليةَ الأكبر عن اندلاع الحرب الجارية.

شاهد أيضاً

ردا على هجوم مطار ابها…”التحالف”يدمر اهداف عسكرية تابعة للحوثيين

منار الأزهري أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الخميس، تدمير أهداف عسكرية حوثية تهدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: