الرئيسية / آراء حرة / في ذكرى تأسيسها.. قيادات العاشر تحتفل.. والأحزاب مشغولة بالهدوم والأكل.. والأهالي المعاناة عرض مستمر
مدينة العاشر من رمضان
مدينة العاشر من رمضان

في ذكرى تأسيسها.. قيادات العاشر تحتفل.. والأحزاب مشغولة بالهدوم والأكل.. والأهالي المعاناة عرض مستمر

آراء حرة| عصام الحوت

كعادة كل عام في مثل هذا اليوم تحتفل مدينة العاشر من رمضان بذكرى تأسيسها على يد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1977.

ففي يوم الأحد الموافق 29 من شهر مايو عام 1977م قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بوضع حجر الأساس وإشارة البدء في تنفيذ مدينة العاشر من رمضان.

وكان الهدف الأساسي من إنشائها هو جذب المستثمرين وأصحاب الأموال والمشاريع لتوفير فرص عمل وافرة لتستفيد بها أكبر شريحة من الشباب ودفع عجلة الاستثمار والتنمية الاقتصادية.

اقرا أيضا

تربية الماشية تثير ازمة بالعاشر ومسؤول بالجهاز تمت الإزالة اكثر من مرة ولا فائدة

وكعادة كل عام أيضا تعلن قيادات المدينة حالة الطوارئ في كل من جهاز المدينة ومجلس الأمناء وجمعية المستثمرين.

حيث يسارع رجال الأعمال في المدينة بتعليق لافتات التهنئة والتبرع بالأموال لإقامة الاحتفالات وموائد الإفطار والتكريمات.

في الوقت الذي تنشغل فيه أمانات الأحزاب العاملة بالعاشر بمداهنة مشاعر المواطنين والاتكاء على حالتهم الاقتصادية المتردية.

حجر أساس مدينة العاشر
حجر أساس مدينة العاشر

فهناك من حول مقر الحزب إلى خيمة رمضانية في تفكير تجاري بحت، وهناك من لجأ لتوفير السلع الغذائية والملابس سواء مجانا أو بأسعار مخفضة.

وهناك من ظل على وضعه مجرد لافتة تحمل اسم الحزب بدون أي تواجد أيا كان شكله وغرضه، إما لافتقاد الكوادر المفكرة أو لافتقاد المال وهو الأهم في هذا الوقت.

معاناة أهالي مدينة العاشر

وكان آخر أطراف المعادلة هم أهالي المدينة التي وصل تعدادها السكاني بحسب بعض الإحصاءات إلى مليون ونصف مليون نسمة.

ولا زالت الكثافة السكانية بمدينة العاشر من رمضان متزايدة حتى أصبحت واحدة من أكبر مدن محافظة الشرقية.

حيث يعاني أهالي مدينة العاشر من مشاكل لا حصر لها بدءا من البسيطة منها مثل سوء شبكات المحمول والنت، وصولا إلى أزمات في الصحة والنقل والكهرباء ومياه الشرب.

بل أصبحت المعاناة في التعامل مع الجهات الحكومية مثل المرور والتموين والسجل المدني وغيرها نتيجة الكثافة السكانية وعدم وجود بدائل.

فمع انطلاق مشروع النقل الداخلي لخدمة أهالي المدينة انطلقت متزامنة معه بلطجة سائقي السيرفيس وتهجمهم على الاتوبيسات وسائقيها.

ورغم شكاوى الأهالي المتعددة ورغم نشر الوقائع اليوم عن ما يحدث إلا أن الوضع مازال قائما دون أي تدخل من أي من أجهزة المدينة المعنية.

أما ملف الصحة فحدث ولا حرج، فمع افتقار المدينة لوجود مستشفى عام في انتظار الانتهاء من المبنى الجديد للمستشفى مازال الأهالي يعانون.

مستشفى التأمين
مستشفى التأمين

خاصة في حالات الحوادث سواء حوادث الطرق أو حوادث المصانع أو حتى في حالة مرض أحد أبناء المدينة في ساعة متأخرة من الليل.

فلا يجد الأهالي سوى ابتزاز المستشفيات الخاصة التي تكتفي بعمل قوافل طبية مجانية تجمع أموالها مضاعفة من فواتير علاج الأهالي على مدار الوقت.

ومؤخرا دعا عدد من أهالي مدينة العاشر من رمضان إلى بدء حملة بعنوان «مستشفى العاشر ضرورة»، على عدد من صفحات التواصل الاجتماعي.

تابع التفاصيل على الرابط

أهالي العاشر يبدأون حملة «مستشفى العاشر ضرورة»

جاءت الحملة بعد تكرار الحوادث داخل المدينة وعدم وجود مستشفى جاهز لاستقبال المصابين داخل المدينة، خاصة مع استمرار غلق مستشفى التأمين وعدم الانتهاء من المستشفى العام الجديد.

ومع ما يقوم بها جهاز المدينة من تطويرات مشكورة يوازي ذلك افتقار لكافة الخدمات في الأحياء الغربية مثل ابني بيتك والحي الـ 12 وغيرهم.

المزيد على الرابط

العاشر مدينة تبحث عن مشرحة.. الأهالي يعانون الإهمال الطبي أحياء وأموات

ومؤخرا بدأ الأهالي يشتكون من انقطاع المياه المتواصل في عدد من الأحياء يوازيه انقطاع متذبذب في الكهرباء.

وذلك بجانب شكواهم المتكررة من هجوم الكلاب الضالة وتراكم المخلفات واستهتار المصانع بالصحة العامة وتربية الماشية داخل الكتل السكنية. 

فمتى تحصل العاشر على حقها كأول وأكبر وأهم مدينة صناعية في مصر بها استثمارات بمليارات ويعاني سكانها من كافة الأزمات.

شاهد أيضاً

محمد جبران

نقابة البترول تُهنئ الشعب المصري بذكرى «العاشر من رمضان»

إحسان الحسيني هنأ محمد جبران رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول ونائب رئيس اتحاد عمال مصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: