الرئيسية / برة الحدود / ملخص الأحداث السودانية منذ إندلاع الإحتجاجات حتي بيان اليوم
السودان
السودان

ملخص الأحداث السودانية منذ إندلاع الإحتجاجات حتي بيان اليوم

عصام الحوت 

يعيش السودان على وقع الاحتجاجات الشعبية منذ أربعة شهور ضد نظام البشير الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.

وكان ارتفاع أسعار الخبر هي الشرارة التي أشعلت فتيل الأزمة التي تحولت بعد ذلك إلى مظاهرات حاشدة لإسقاط النظام.

وفيما يلي المراحل الرئيسية التي مرت بها الأزمة السودانية منذ شهر ديسمبر 2018 حتي اليوم.

يشهد السودان منذ نحو أربعة أشهر احتجاجات انطلقت ضدّ ارتفاع أسعار الخبز قبل أن تتحوّل إلى دعوات لإسقاط نظام عمر البشير الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 30 عاماً.

وقتل 49شخصا منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت بدعوة من تجمع المهنيين السودانيين وتم توقيف آلاف المتظاهرين، بحسب السلطات.

” احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز “

في 19 ديسمبر 2018، تظاهر مئات السودانيين في مدن عدة إثر قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شحّ في الأسواق لثلاثة أسابيع. وأحرق متظاهرون مقار الحزب الحاكم في ثلاثة أماكن.

وتزامنت هذه المظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاماً .والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيساً للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير.

“حرية حرية”

في 20 ديسمبر، هتف المتظاهرون “حرية” و”الشعب يريد إسقاط النظام”. وقُتل ثمانية منهم في مواجهات مع القوات الأمنية.

وتجددت المظاهرات في 21 ديسمبر في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتلاصقتين.

بعد ثلاثة أيام، ظهر عمر البشير للمرة الأولى واعدا ب”إصلاحات جدية”.

في 25 ديسمبر، أكدت منظمة العفو الدولية أنّ 37 متظاهراً “قتلوا بالرصاص” منذ بدء الحراك، ودعت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج وكندا، الخرطوم إلى “تجنّب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع”.

وتحدث الرئيس السوداني عن “خونة وعملاء ومرتزقة” يقومون ب”تخريب” مؤسسات الدولة.

” رصاص في مستشفى “

في الأول من يناير 2019، طالب نحو 20حزبا سياسيا بتغيير النظام.

وفي الخامس من يناير 2019، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية.

في التاسع من يناير، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال مظاهرات في أم درمان، وفقاً لمنظمة العفو الدولية.

وخرجت مظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير.

” البشير لن يتنازل “

أعلن البشير في 14 يناير أنّ الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام.

بعد أيام، سحبت السلطات اعتمادات كانت ممنوحة لمراسلين وصحفيين في وسائل إعلام أجنبية.

في 11 فبراير، نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” فيديوهات تدين من خلالها لجوء قوات الأمن إلى العنف ضدّ المتظاهرين بما يشمل إطلاق الرصاص الحي.

في 21 فبراير، تم توقيف ناشطين ومعارضين خلال مظاهرة جديدة كانت تتجه نحو القصر الرئاسي.

“حالة الطوارئ “

في 22 فبراير، أعلن الرئيس السوداني حالة الطوارئ وأقال الحكومة. في 24من الشهر نفسه، أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا اليمين الدستورية في وقت لم يتراجع فيه المتظاهرون عن المطالبة برحيل الرئيس البشير.

في الأول من مارس، سلّم البشير رئاسة حزب المؤتمر الوطني إلى أحمد هارون. وتراجعت وتيرة المظاهرات بسبب حالة الطوارئ والاعتقالات، لكنها تواصلت في الخرطوم وأم درمان.

“التظاهرات تعود مجددا “

في السادس من أبريل، المتظاهرين تجمعوا بكثافة أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، للمرة الأولى.

في8 أبريل، طالب المحتجون بفتح “تواصل مباشر” مع الجيش من أجل “تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة”.

وأعلن وزير الداخلية أنه تم توقيف2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 أبريل، وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ.

وأكد وزير الدفاع أن الجيش لن يترك البلاد تغرق في “الفوضى”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كل الأطراف إلى تجنب العنف.

انتقال ديمقراطي”

في التاسع من أبريل، أطلقت عناصر من القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش، وقال شهود إن الجيش أطلق عيارات في الهواء لإبعاد القوى الأمنية.

في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها ب”عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية”، وأشارت إلى أهمية “التوافق على انتقال سلمي للسلطة”.

وقتل 11شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال مظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة.

في 11 أبريل، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميّة السودانيّة الخميس أنّ القوّات المسلّحة السودانيّة ستُصدر “بياناً هامّاً بعد قليل “.

وخرج وزير الدفاع ليلقي بيان جاء فيه :

اعتقال البشير والبدء في فترة انتقالية لمدة عامين
فرض حالة الطوارئ 3 أشهر

حل مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين ووزراء

حل المجلس الوطني

حل حكومات الولايات ومجالسها التشريعية

يستمر العمل طبيعيا للسلطة القضائية

المحافظة على الحياة للمواطن دون إقصاءه

إعلان وقف إطلاق النار الكامل في كل أرجاء السودان

إطلاق سراح المعتقلين السياسين بشكل كامل

إجراء انتخابات حرة نزيهية في نهاية الفترة الانتقالية بعد عامين. 

شاهد أيضاً

احتجاج السودانيون

بالصور….السوادانيون يترقبون بيان الجيش في الخرطوم

إحسان الحسيني تدفق المزيد من المتظاهرين إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: