الرئيسية / الاستوديو الثقافي / «وريثة مصر»… رواية عن مصر القديمة للكاتب المصري الأمريكي «صموئيل عبيد»
رواية وريثة مصر
رواية وريثة مصر

«وريثة مصر»… رواية عن مصر القديمة للكاتب المصري الأمريكي «صموئيل عبيد»

كتب حسام الحداد

رغم صعوبة سوق النشر في الولايات المتحدة، وخاصة ما هو ليس مرتبطا بالشأن الأمريكي، نجح مهاجر مصري في إقناع دور نشر أمريكية برعاية ونشر أولى رواياته باللغة الإنجليزية بعنوان «وريثة مصر».

وقد تلقت الرواية بالفعل ردود أفعال عالمية واسعة، فقد وصفتها عالمة المصريات البريطانية «شارلوت بوث» بأنها ذات حبكة درامية مميزة تمتلئ بالمغامرة والفانتازيا والرومانسية والحرب.

كما أن الناقد الروائي الأمريكي «دي دانون» أشاد بنجاح الكاتب في مزج التاريخ بالخيال العلمي، فضلا عن إدخال عناصر رومانسية وتشويق.

فيصف «دانون» المنتج النهائي على أنه رواية متكاملة تقدم نهاية غير تقليدية.

أحداث الراوية تدور في مصر الفرعونية حيث قامت مخلوقات فضائية بمساعدة القدماء المصريين في إنشاء حضارتهم وإهدائهم بمادة سحرية متعددة الاستخدام تدعي كاريمي.

لكن سرعان ما تنزلق مملكة مصر إلى حرب أهلية قاسية عقب اغتيال الملك «سينو الرابع» وجلوس «فارس» ألد أعدائه على عرش مصر من بعده.

غير أن «ڤارس» سريعا ما يفاجأ بأن ثورته لم تنجح بشكل كامل، لأن الأميرة «ميريت»، ابنة الراحل «سينو» والوريثة الشرعية لعرش مصر، قد نجت من المذبحة وتم تهريبها إلى مكان مجهول،

كما أن «الكاريمي» قد اختفى أثناء عملية اقتحام القصر الملكي.

إيماناً بان ڤارس قد اغتصب عرش مصر بمساعدة حلفائه الكوشيين، يقود شاب يدعى «روما» وأصدقاءه – كاهن وجندي وبائعة هوي سابقة – حركة تمرد تدعي «الجيش الحر» سعيا إلى تمهيد الطريق للأميرة ميريت لاستعادة عرش أبيها، خاصة بعد تلقيهم نبوءة تؤكد على أن وجود «ڤارس» في الحكم لن يطول.

ولكن تتعقد الأمور أكثر وأكثر عندما يتصارع الأمير «جابي»، الأبن الأكبر لڤارس، مع شقيقته، الأميرة «هاميس»، على خلافة أبيهما.

الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه لتدخل مملكتي «كوش» و«ليبيا» في تحديد وريث عرش مصر بما يضمن تقوية نفوذهم.

الأمر الذي يتطور إلى حد انفصال الأمير «جابي» بمصر العليا وتنصيب نفسه حاكما للشمال.

ما بين مغتصب يجلس على عرش مصر، ومملكة منقسمة بين أبنائه، ومجاعة تجتاح مدن وقري مصر، بالإضافة إلى قوى خارجية تعبث بأمن البلاد، تجد الأميرة «ميريت» نفسها في رحلة ملحمية لاسترداد عرش والدها المسلوب والحفاظ على وحدة مصر.

وذلك بمساعدة حلفائها الفضائيين، ومومياوات أجدادها، وكائنات اسطورية.

تفاجئنا «وريثة مصر» في صفحاتها الأخيرة بتطور للأحداث بشكل سريع وغير متوقع لنجد نهاية غير تقليدية تمهد الطريق للجزء الثاني من الرواية الذي من المتوقع أن يصدر قريبا.

يذكر ان الكاتب «صموئيل عبيد» ولد ونشأ في صعيد مصر. كما أنه درس العلاقات الخارجية في جامعة حلوان، وعمل كرئيس للبرامج النوعية في منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

وفي عام ٢٠١٠، صدر عن الكاتب كراسة بعنوان «الاتجاهات العالمية ٢٠٢٥: عالم قد تحول».

هاجر الكاتب مؤخرا للولايات المتحدة حيث يسعى إلى تعزيز اسم مصر دوليا من خلال كتاباته التي توجت حديثا بنشر رواية «وريثة مصر».

شاهد أيضاً

الصحفية نوال مصطفى

لمحات من رحلة المرأة المصرية فى دار العين

كتبت إحسان الحسينى تقيم دار العين للنشر حفل توقيع ومناقشة كتاب «لمحات من رحلة المرأة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: