الرئيسية / سلايدر / بالصور تعرف على الأسطى مريم نجارة المنيا.. وفخر مصر
الأسطى مريم فخر الصعيد
الأسطى مريم فخر الصعيد

بالصور تعرف على الأسطى مريم نجارة المنيا.. وفخر مصر

تصوير محمد حكيم

«أبانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك، ليأتى ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما فى السماء كذلك على الأرض، اعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر أيضآ لمن أخطأ وأساء إلينا، ولا تدخلنا فى التجربة، ولكن نجنا من الشرير لأن لك المُلك والقدرة والمجد إلى أبد الدهور… آمين»

هكذا تصلى كل يوم واستجاب لها الله حين منحها السلام والطمأنينة والستر والكفاف.

إنها الأسطى مريم كما يطلق عليها جيرانها والتى تبلغ من العمر 45 عاما والتى تخلى عنها زوجها منذ سنوات بعد ولادة ابنهم «كاراس»، وتسكن فى إحدى قرى محافظة المنيا عروس صعيد مصر.

تقول الأسطى مريم “اشتغلت فى النجارة من حوالى 4 سنين، بعد ما زوجى تركها منذ ولادة ابنى الصغير “كاراس” اللى فى تالتة ابتدائى.. ولحد ما قررت ده قعدت حوالى 5 سنين فى مرار وألم التخلى والحوجة ومن غير سند أو ظهر”.

وتواصل الأسطى مريم نجارة الصعيد “كنت زمان بودى ابنى الكبير “نور” من صغره يتعلم صنعه تنفعه لما يكبر، ودى عادة أغلب أهل مصر وخصوصا فى الريف، كبر نور واتعلم كويس أوى الصنعة”.

وفكرت الأسطى مريم أن تعمل مع ابنها بعد أن يعلمها الصنعة ويبدأ معها خطوه بخطوة، وهو ما حدث بالفعل.

حيث تقول أم نور ” بقيت شاطرة فى الصنعة وبقيت أنا اللى مسؤولة عن الاتفاقيات ونور مسؤول عن التنفيذ، وكمان إيدى فى إيده بساعده فى التنفيذ”.

وعن الجيران وموقفهم تقول الأسطى مريم “اللى قوانا وشجعنا هم الجيران الطيبين اللى كانوا بيطلبو منى أى حاجة محتاجينها زى “طبليات”، “كنب”، “شبابيك”، “أبواب”.. والخ من شغل النجارة.. وكانوا هما جنود ربنا لينا بحنية قلبهم وطيبتهم ومساندتهم وقت الشدة والدعم الحقيقى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *