الرئيسية / برة الحدود / ائتلاف عربى بزعامة السعودية يقطع طريق امداد رئيسي في ضربة ضد الحوثيين

ائتلاف عربى بزعامة السعودية يقطع طريق امداد رئيسي في ضربة ضد الحوثيين

كتبت سارة أبو طالب

قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية، إن قوات الحكومة اليمنية المدعمة بائتلاف بقيادة المملكة العربية السعودية قطعت طريق إمدادات هام بين العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة الحديدة الساحلية في ضربة جوية ضد القوات الحوثية المسيطرة على المدينتين.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن مسئولين بالأمم المتحدة كانوا يأملون أن تمنع محادثات السلام وقوع هجوم علي الحديدة، والتي تمثل حبل النجاة لملايين المواطنين اليمنيين باعتبارها نقطة دخول معظم الواردات وإمدادات المساعدات إلى اليمن.

وكانت محادثات السلام المخططة بين قوات الحوثي والحكومة اليمنية المدعومة من المملكة السعودية العربية قد انهارت يوم السبت الماضي بعد فشل وفد الحوثيين في الحضور.

ومن جانبه أتهم عبد الملك الحوثي، زعيم الحوثيين، قوات الائتلاف باعتراض تحركات فريقه لمنعهم من التواجد خلال المفاوضات، بينما أعرب وزير الخارجية اليمني، خالد اليمني، عن رأيه قائلا إن الحوثيين “يحاولون تخريب المفاوضات”.

وبعد فشل المفاوضات استكمل التحالف العسكري السعودي هجومه على مدينة الحديدة.

وكان ائتلاف الدول الإسلامية بزعامة السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة قد أدعى مرارا أنهم سيتمكنون من إجبار الحوثيين على التفاوض، وذلك من خلال قطع خط إمدادهم الرئيسي.

وقال مصدر مؤيد للائتلاف العربى فى تصريح لوكالة رويترز “إن المدخل الرئيسي للحديدة ،والمؤدي إلي صنعاء، قد أغلق بعد تحكم القوات فيه مع دعم الإمارات العربية المتحدة”.

ويقول أفراد من قاطني المدينة إن المدخل الشرقي الرئيسي تحطم من قبل قوات الائتلاف في ضربة جوية وأن القتال مستمر على طرق ثانوية بالقرب من الطريق الرئيسي، والآن، هناك طريق آخر ، ولكنه ملتوى وغير مباشر، يمكن أن يستخدم كطريق للإمدادات بين الحديدة والعاصمة صنعاء.

من جانبها صرحت الأمم المتحدة أن ٩٨١ مدنيا من بينهم ٣٠٠ طفل توفوا في اليمن في شهر أغسطس الماضي فقط، وتتوقع أن يكون إجمالي عدد القتلى متراوحا بين عشرة آلاف قتيل وخمسة أضعاف هذا العدد.

شاهد أيضاً

رئيس الوزراء الكندى

استمرار الأزمة الدبلوماسية بين كندا والسعودية ورئيس الوزراء الكندى يرفض الاعتذار

بوابة الوقائع وكالات مازالت الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا مستمرة، حيث رفض رئيس الوزراء الكندي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *