الثلاثاء , سبتمبر 22 2020
الرئيسية / الاستوديو الثقافي / ثقافة / أتيليه القاهرة يحتفي بديوان لغة أسميها وطن للشاعر محمد شادي.. الجيار: شادي مصري حتى النخاع
مناقشة ديوان لغة أسميها وطن
مناقشة ديوان لغة أسميها وطن

أتيليه القاهرة يحتفي بديوان لغة أسميها وطن للشاعر محمد شادي.. الجيار: شادي مصري حتى النخاع

بوابة الوقائع عصام الحوت

أقام الصالون الثقافي بأتيليه القاهرة بوسط البلد، مساء الخميس، باستضافة ندوة شعرية لمناقشة ديوان الشاعر محمد شادي لغة أسميها وطن، تلاها أمسية شعرية ونقدية تحت عنوان ليلة العامية شارك فيها عدد من الشعراء والشاعرات المصريات.

بدأت الأمسية في تمام السابعة مساء بقيام الشاعر والمخرج التلفزيوني والمصور محمد شادي بتوجيه الشكر للدكتور سيد البحراوي الذي كتب الدراسة النقدية لديوان لغة أسميها.. وطن مطالبا الحضور بقراءة الفاتحة على روحه.

وقام “شادي” بقراءة مجموعة من قصائد الديوان الذي تميز بمزج اللغة العامية باللغة الفصحى في كافة نصوصه، مع وجود دراسة إحصائية قام بها الشاعر وصديقه الشاعر عصام عبدالعزيز بجانب الدراسة النقدية لأساذ النقد الأدبي الراحل الدكتور سيد البحراوي.

الجيار: التجربة محفوفة بالمخاطر

وقام الدكتور مدحت الجيار أستاذ النقد الأدبي بجامعة الزقازيق بعمل قراءة نقدية للديوان قائلا إن تجربة ديوان لغة أسميها وطن رغم مرور أكثر من 17 عاما على إصداره، مازلت حية وتستحق الدراسة والقراءة.

وأكد “الجيار” على أن تجربة مزج العامية بالفصحى في الديوان هي بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة أنها كتبت في فترة التسعينيات والتي شهدت زخما شعريا ونقديا على مستوى اللغة والموسيقى.

وأشار الجيار إلى أن جيل التسعينيات وهو الجيل الذي ينتمي إليه الشاعر محمد شادي، هو جيل مورست عليه الضغوط من جوانب عدة بينها السياسي والثقافي، بجانب سيطرة أزمة النشر على هذه الفترة الشائكة.

وطالب الناقد الدكتور مدحت الجيار، الباحثين والمهتمين بالحركة الثقافية المصرية دراسة هذه الفترة من عمر الثقافة المصرية على كافة المستويات الإبداعية من شعر وراوية وقصة ومسرح وغناء.

الشاعر يلقي بعضا من قصائد الديوان
الشاعر يلقي بعضا من قصائد الديوان

لغة أسميها وطن بداية لكتابة الشاعر المسرح الشعري 

وقال الجيار موجها حديثه للشاعر “أرجو أن تتجاوز هذه التجربة بنجاحاتها لتبدأ عملا جديدا تنتظره الساحة الثقافية المصرية والعربية، خاصة مع امتلاكك لكل أدواتك الإبداعية من لغة وموسيقى ودراما شعرية”.

ونصح الدكتور مدحت الجيار الشاعر المصري محمد شادي بالتوجه لكتابة المسرح الشعري وإعادة طرح الرؤى الاسطورية والتراثية مثلما فعل الشاعر الراحل نجيب سرور في مسرحياته الشعرية مثل “حسن ونعيمة”.

من جانبه قال الشاعر عصام عبدالعزيز والذي شارك في وضع الإحصاءات النقدية لعملية المزج بين اللغتين العامية والفصحى للديوان، إن مناقشة ديوان لغة أسميها وطن قد تأخرت كثيرا.

وأكد “عبدالعزيز” أن جيل التسعينيات هو جيل ظُلم على مستويات عدة سواء على مستوى عدم وجود حركة نقدية تليق بإبداعات هذا الجيل أو على مستوى النشر أو الاهتمام الإعلامي.

وقال “عبدالعزيز” لقد أجبرتنا هذه الظروف على الاعتماد على أنفسنا سواء في الحركة النقدية أو الاعتماد على النشر الخاص مثلما حدث مع تجربة الشاعر محمد شادي.

جانب من الندوة
جانب من الندوة

يذكر أن ديوان لغة أسميها وطن قد احتوى على 11 قصيدة اتسمت في مجملها بالدمج والانتقال بين اللغتين العامية والفصحى، بجانب الاعتماد على المفهوم المسرحي في الكتابة مثل تعدد الأصوات واستخدام الراوي.

وقد أقيمت الندوة التي أدارها القاص أمل سالم، على هامش الأمسية الشعرية “ليلة العامية”، والتي شارك فيها عدد من شعراء وشاعرات العامية المصرية.

شاهد أيضاً

نتائج قرعة دور ال 32 من كأس ملك إسبانيا

كتبت- ريم محمد اسفرت قرعه دور 32 من مسابقات كأس ملك اسبانيا عن موواجهات سهلة …

تعليق واحد

  1. الف مبروك ربنا يوفقك صديقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: