الرئيسية / ملفات وتقارير / بوابة الوقائع تكشف حقيقة جروب امسك مرتبط.. أسسته طالبة جامعية وبه 28 ألف فتاة ويدعو إلى الرزيلة
جروب امسك مرتبط

بوابة الوقائع تكشف حقيقة جروب امسك مرتبط.. أسسته طالبة جامعية وبه 28 ألف فتاة ويدعو إلى الرزيلة

كتب محمد المصري

فى كارثة بجميع المقاييس انتشر فى الآونة الأخيرة على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” جروب يحمل اسم “امسك مرتبط” وقامت مؤسسة الجروب بتحويله إلى جروب سرى حتى لايكتشفه أحد سوى الأعضاء فقط.

أول بوسة وأول حضن

والغريب فى الأمر والطامة الكبرى أن الجروب يحتوى على فكرة نشر الرزيلة واعترافات حول علاقات الفتيات الخفية مع عدد من الشباب، وهى علاقات محرمة يرفضها المجتمع والدين حيث تتبارى الفتيات فى إظهار وكشف ماحدث من علاقة تجمعها مع أحد الشباب، حيث تطالب مؤسسة الجروب الفتيات الأعضاء بالحديث عن أول تجاربها في التقبيل والاحتضان مع الشباب، مثل “احكولي عن أول بوسة” أو “أكتبوا عن أول حضن”.

أحد بوستات الجروب
بوست منشور على الجروب

أغلب الأعضاء في سن المراهقة

وبالبحث تبين أن أعمار الفتيات فى سن المراهقة، الأمر الذى ينذر بكارثة مدوية لأن أعمار الفتيات تتراوح مابين الـ16حتى الـ24 عاما، وتبين أن مؤسسة الجروب هي فتاة جامعية تدعى (خ.س) وهى طالبة فى كلية الآداب جامعة حلوان قسم تاريخ، ومعها فتاة أخرى تدعى (ب.س) طالبة أيضا فى إحدى الجامعات وتحمل جنسية إحدى الدول العربية.

تعليق إحدى العضوات بالجروب
عضوة بالجروب تحكي تجربتها

الجروب السابق تسبب في مشاكل وإفساد علاقات

وعلمت بوابة الوقائع أنه قد سبق لهؤلاء الفتيات بإنشاء جروب مشابه لذلك الجروب، وكانت فكرته حول التشهير بعدد من الشباب ممن اشتهروا بتعدد العلاقات بعدد من الفتيات، وتسبب ذلك الجروب في عدد كبير من الخلافات ودمار عدد كبير من العلاقات سواء كانت خطوبة أو زواج، بل تعدى الأمر مرحلة التشهير إلى مرحلة التعارف من قبل مؤسسي الجروب بعدد من الشباب ممن يرتبطون بعدد من أعضاء الجروب، وأدى الأمر إلى اشتعال عدة حروب كلامية وانتهى المطاف بهم إلى غلق ذلك الجروب وإقامة جروب سرى حتى لايكتشفه أحد.

منشور من عضوة بالجروب عن تجاربها
منشور من الجروب

فكرة جروب امسك مرتبط

وتدور فكرة الجروب حول التشهير بعدد من الفتيات والخوض فى أعراضهن وأيضا التشهير بعدد من الشباب بل وصل الأمر إلى التحريض على الفسق والرزيلة.

جروب امسك مرتبط

بلاغ إلى المسؤولين

ومن جانبنا ننشر مايدور داخل ذلك الجروب مطالبين جميع الجهات المختصة سرعة التدخل لإنقاذ هؤلاء الفتيات اللاتى فى تلك السن الحرجة خوفا من ضياع مستقبلهن، خاصة أن الأمر ينذر بكارثة نتيجة غياب الوعى داخل المنزل وعدم الرقابة وأيضا غياب الوعى الدينى ونناشد المسؤولين بالتدخل ومحاسبة مؤسسي هذا الجروب والذى يضم حتى الآن عدد مفزع من الفتيات تخطى الـ 28 ألف فتاة.

بلاغ للمسؤولين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *