الرئيسية / سلايدر / سلسلة رموز الفكر التكفيري في مصر.. 1- شاكر نعم الله من ضابط شرطة إلى مفتي داعش
حلمي هاشم في داعش
حلمي هاشم في داعش

سلسلة رموز الفكر التكفيري في مصر.. 1- شاكر نعم الله من ضابط شرطة إلى مفتي داعش

بوابة الوقائع – عصام الحوت

«أقسم بالله العظيم.. أن أحافظ على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور والقانون وأرعى سلامة الوطن، وأؤدي واجبي بالذمة والصدق»..  هذه هي الصيغة الرسمية لليمين الذي يؤديه ضابط الشرطة حين تخرجه وقبل استلام مهام عمله، وهو نفس اليمين الذي أداه الشاب حلمي هاشم، صاحب الأصول الصعيدية والمقيم بمنطقة المطرية بالقاهرة.

وكان من المفترض أن تسير حياة هذا الضابط الشاب من مواليد القاهرة حي المطرية في 17 نوفمبر 1952، والذي التحق بكلية الشرطة في عام 1970، وتخرج فيها عام 1974 ليلتحق بالإدارة العامة للأمن المركزي ضابطا برتبة ملازم. في طريقها المعتاد كالعشرات من زملائه الذين تخرجوا معه وربما كنا نراه اليوم خبيرا استراتيجيا يظهر على شاشات الفضائيات ليحكي لنا عن رؤيته وذكرياته في مكافحة الإرهاب. ولكن هذا لم يحدث.

 فما الذي حدث؟

عاصر حلمي هاشم خلال فترة تخرجه وتكوينه النفسي والثقافي، قضيتين غاية في الأهمية ضد طائفتين ممن ينتسبون إلى التيار المتشدد الناشئ والمتنامي خلال هذه الحقبة من الزمان، الأولى: قضية الهجوم على الكلية الفنية العسكرية عام 1974، والتي تزعمها الشاب الفلسطيني صالح سرية، أما الثانية فكانت قضية التكفير والهجرة عام 1977، والتي أنشأها الشاب المصري شكري مصطفى.

كما جاءت حادثة ثالثة غاية في الخطورة والأهمية هي قضية الهجوم على الحرم المكي وبيت الله الحرام عام 1978 والاستيلاء عليه من طائفة كان يقودها شخص يدعي أنه المهدي المنتظر ووزيره يُدعى جُهيمان.

تلك القضايا الثلاث شكلت نفسية الضابط حلمي هاشم.

وحسب عدة مصادر كان هناك أحد الدعاة من الشبان يُسمى «عبدالله بن عمر» من منطقة شبرا بشمال بالقاهرة، هكذا اشتهر اسمه في أوساط الشباب، وتمايزت خطبه ودروسه بفقه عقائدي متشدد، بجانب تميزه بلباقة ومنطق في حديثه جذب إليه الكثير من الشبان.

وقد ركز عبدالله بن عمر في دروسه على دعوة نبي الله موسى عليه السلام إلى فرعون وقومه، وتوسع في شرح معنى معالم العقيدة، مما كان له أبلغ الأثر في نفس الضابط حلمي هاشم، وذلك عام 1979، فبدأ في حضور محاضرات الدكتور جميل غازي- أحد الدعاة- بمسجد العزيز بالله بالزيتون، وانتظم في التعلم منه، وقد صاحب ذلك نقله إلى مديرية أمن قنا مركز قوص، فاستغل وقته في حفظ القرآن الكريم على يد أحد مشايخ مدينة قوص، وهو الشيخ كمال أنيس، فلما قُتل السادات عام 1981، كان قد وصل حلمي هاشم إلى رتبه مقدم وتم نقله إلى مصلحة السجون ليكتشف أن اثنين من أشقائه تم اعتقالهما ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي قام بها النظام آنذاك، ومن ثم تم وضعه تحت رقابة صارمة من الوزارة، إلى أن تم نقله أو انتدابه للعمل بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

صالح سرية
صالح سرية

مرحلة الاعتقال وبداية التطرف 6 أشهر من الدراسة والاختيار

في شهر سبتمبر عام 1982 تم اعتقال حلمي هاشم بسبب علاقته بأحد الأشخاص الذين تعرف عليهم بأحد المساجد، حيث صار بينهما نوع من الصداقة، والذي تبين بعد ذلك أنه ينتمي إلى تنظيم الجهاد المصري، وتم اتهامه بمحاولة اغتيال وزير الداخلية في ذلك الوقت النبوي إسماعيل، ولم يكن حلمي هاشم يعلم ذلك، وفي المعتقل، تقابل حلمي هاشم مع جميع من يُمكن تخيلهم من أعضاء الجماعات الأصولية، في تجمعات كثيرة كثيفة بحكم غزارة وجودهم بالمعتقل في هذه الفترة بعد اغتيال السادات، ومن ثم تعرف على جميع الأفكار والحركات التي تنتمي إلى التيار الأصولي وجماعة الدعوة والتبليغ وجماعة الإخوان المسلمين وكثير ممن ينتسبوا إلى التكفير بعلم وبغير علم.

وهكذا صارت ساحة المعتقل مركزا لدراسة ومناقشة الجماعات الأصولية جميعها وبتفاصيل أفكارها مكشوفة أمامه معروضة عليه لينتمي لأي منها حسبما شاء، والجميع يوجه له الدعوة للانتماء إليهم والتوافق معهم.

الخروج من المعتقل والعودة إلى الشرطة

خرج الضابط حلمي هاشم من المعتقل بعد ستة أشهر بالتمام والكمال في شهر مارس 1983، وتمت إعادته للعمل بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بنفس رتبته مقدم شرطة، وبدأ رحلة تحصيله للعلم على النحو الجاد وبلا هوادة في شغف وحرص حقيقي لإدراكه خطورة قضية التوحيد، خاصة مع هذا الكم الهائل من الخلافات الواقع بين الجماعات في كل تفاصيل معالمها، فالتحق أثناء خدمته كضابط بالهيئة، بمعهد الدراسات الإسلامية عام 1983، وحصل منه على دبلومة العلوم الإسلامية، ثم تقدم لتمهيدي الماجستير بالمعهد وحصل على تقديرات مرتفعة، وقد ساعده على ذلك أن الإدارة بالهيئة العامة للاستثمار قد تفادت أن يُسند إليه عمل جاد خوفا من ميوله الدينية والسياسية، فتفرغ على مدار هذه السنوات التي قضاها بها للدراسة صباحا ومساء.

تنظيم الناجون من النار
تنظيم الناجون من النار

الفصل من الشرطة وبداية طريق التطرف

في عام 1986. صدر قرار من وزير الداخلية بفصل المقدم حلمي هاشم من الخدمة نتيجة تقارير عديدة من أمن الدولة والشئون الداخلية بالوزارة، تؤكد خطورة الضابط المذكور على الأمن العام وإيمانه بعدد من الأفكار المتطرفة، ولكن لم يتم القبض عليه وتم الاكتفاء بفصله من العمل.

بعد الفصل واصل حلمي هاشم اهتمامه بدراسة أصول الفقه ودراسة الفقه الجنائي الإسلامي وفقه القضاء فضلا عن دراسة عقيدة التوحيد بأصولها وسننها، كذلك المنهج الحركي لمراحل الدعوة، والذي ما إن تمسكنا به لن نضل، كما اهتم، بالسياسة الشرعية والعلاقة بين الراعي والرعية وتركيب مؤسسات الدولة الإسلامية والمناصب الوزارية بها والتنفيذية وموارد خزانة الدولة وأوجه الإنفاق، وسائر ما تعلق بذلك.

وقام حلمي هاشم في هذه الفترة بكتابة مؤلفه الذي أصبح من أهم مرجعيات التيارات المتشددة، ومن علامات أفكار التكفير مثله مثل معالم في الطريق لسيد قطب ورسالة الإيمان لصالح سرية وكتابات شكري مصطفى مثل الحجة والتوسمات والخلافة، والذي حمل عنوان «أهل التوقف بين الشك واليقين»، ويرد فيه على الذين يتوقفون في تكفير الشعوب ولا يحكمون عليهم أيضا بالإسلام، ويجعل تكفير من لم يكفرهم من أصل الدين، ومن توقف في تكفيرهم فهو كافر، لأنه حسب زعمهم أن كل الديار الآن دار كفر والأصل في أهلها الكفر، ومن ثم يعتبر من لم يكفر الكافر أو توقف في تكفيره فقد خالف أصل الدين فهو يكفر، وكذلك من لم يكفره أو توقف في تكفيره فهو كافر.

في هذه الفترة استغل ضابط الشرطة السابق وقته فقام بافتتاح مكتبة صغيرة في منطقة حدائق القبة بالقاهرة، لبيع الكتب الإسلامية. وقد تطور الأمر بعد ذلك إلى طباعة ونشر بعض هذه الكتب إلى جانب توزيعها.

وفي هذه المكتبة الصغيرة بدأ خطوات الدعوة على نحو واسع بعد أن كان يمارسها على نحو ضيق بمكاتب وزملاء هيئة الاستثمار، وبدأ كثير من الناس يتوافدون على المكتبة لشراء الكتب ومناقشة الأفكار، خاصة ما يتعلق منها بأصول عقيدة التوحيد وما يناقضه، وهكذا صارت هذه المكتبة المتواضعة «منارة الفكر الأصولي» التي يتوافد عليها الشباب والناس من كل البلاد من الداخل ومن الخارج.

وعن مدى تأثير هذه المكتبة الصغيرة بمنطقة حدائق القبة على بعد أمتار من وزارة الدفاع وضريح جمال عبدالناصر، أنه في عام 1995 وبعد محاولة اغتيال نجيب محفوظ وأثناء التحقيق مع الشابين المتهمين بالمحاولة قال أحدهم أن أمير الخلية ويدعى عبدالشافي كان يمتلك مكتبة بشارع الجيش بمنطقة الزاوية الحمراء، وأكدت التحقيقات علاقة مكتبة الزاوية الحمراء بمكتبة حدائق القبة.

وقد كان من القضايا التي نوقشت في تلك الفترة الناقض الثالث من نواقض الإسلام، والولاء والبراء وأصوله، وكيف أن الولاء أصل وشعب كثيرة منها ما هو من جنس الشرك والكفر، ومنها ما هو دون ذلك، وقد كان أحد أبرز من تأثر بهذه الدعوة رجل من محافظة الفيوم يدعى شوقي الشيخ، قام بعد ذلك بإنشاء تنظيم عرف باسم تنظيم الشوقيون، واعتبر حلمي هاشم هو المطور الرئيسي والمفكر الهام لتنظيم الشوقيون.

وفي عام 1987، اعتقل حلمي هاشم بسبب علاقته بأعضاء تكفيريين تم اتهامهم في قضية «الناجين من النار» والتعدي على وزيري الداخلية السابقين نبوي إسماعيل وحسن أبوباشا، وفي عام 1990 اعتقل على خلفية حملة اعتقالات واسعة شملت كافة طوائف المتشددين في مصر من مختلف التيارات والتنظيمات.

وفي عام 1992 اعتقل مرة أخرى بعد وقوع صدامات مسلحة بين مجموعة الشوقيون و«إخوان الفيوم» مع الأمن واغتيال أحد ضباط أمن الدولة، وفي عام 1999 اعتقل مرة أخرى وأخيرة وتم الإفراج عنه في 17 من شهر مارس عام 2008.

حلمي هاشم
حلمي هاشم

حلمي هاشم من المحلية إلى التنظيمات الدولية

بعد الإفراج عن حلمي هاشم عام 2008، اختفى فترة ثم بعد ثورة يناير 2011 ظهر بقوة علي الساحة كغيره من قيادات الجماعات الإرهابية وكان يري أن ثورة 25 يناير لم تكن أبدا للمطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية ولا كان النداء فيها إسلامية.. إسلامية بل كان كل المطلوب فيه مطلب واحد وهو: إزاحة نظام كافر مجرم طاغي نظام حسني مبارك ولو جاء بعده من يجيء فسيكون أهون شرا وأقل ضررا حسب قوله.

بعد ظهوره مرة أخرى واستغلالا للوضع والمناخ العام في مصر خلال الفترة من 2011 وحتى 2013، ومع سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على مقاليد الحكم، حاول حلمي هاشم تجميع أتباعه من مختلف المحافظات وعكف علي تكوين خلية عنقودية جديدة تستقطب الشباب لتجنيدهم في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، وتسفيرهم إلى العراق وسوريا وليبيا.

شكرى مصطفى
شكرى مصطفى

تأثر حلمى بأفكار سيد قطب شيخ جماعة الإخوان

وفي موقعه علي الإنترنت دعا شاكر النعم أو حلمي هاشم إلى اعتزال المجتمع الذي وصفه بالجاهلي، وطالب بعدم الصلاة في المساجد، والالتزام بالعبادة داخل البيوت واستدل في ذلك بتفسير سيد قطب لقول الله تعالي في كتابه الكريم وَأَوْحَيْنَا إِلَي مُوسَي وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين يونس/87 .

ويستدل في رأيه بقول سيد قطب: هذه التجربة التي يعرضها اللّه علي العصبة المؤمنة ليكون لها فيها أسوة, ليست خاصة ببني إسرائيل, فهي تجربة إيمانية خالصة. وقد يجد المؤمنون أنفسهم ذات يوم مطاردين في المجتمع الجاهلي, وقد عمت الفتنة وتجبر الطاغوت, وفسد الناس, وأنتنت البيئة – وكذلك كان الحال علي عهد فرعون في هذه الفترة – وهنا يرشدهم اللّه إلي أمور: اعتزال الجاهلية بنتنها وفسادها وشرها – ما أمكن في ذلك – وتجمع العصبة المؤمنة الخيرة النظيفة علي نفسها, لتطهرها وتزكيها, وتدربها وتنظمها, حتي يأتي وعد اللّه لها. اعتزال المعابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد.تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي، وتزاول فيها عبادتها لربها علي نهج صحيح، وتزاول بالعبادة ذاتها نوعاً من التنظيم في جو العبادة الطهور .

رأيه في الإخوان

وفي حسابه علي الفيسبوك كتب بتاريخ 7 يوليو 2015 متحدثاً عن الإخوان وقال: الإخوان أكبر جماعة في التاريخ – تقريباً – تمتلك هذا القدر الهائل من التجارب الفاشلة والعقائد الفاسدة، والمثير أنهم الطائفة الوحيدة – والله أعلم – صاحبة التجارب المتكررة في تحقيق نفس الخطأ ونفس نتائجه.

حدث ذلك بينهم وبين عبد الناصر عام 1954، ثم بنفس الكيفية في التجربة الأخيرة مع الرئيس مرسي في حضور هيئة كبار الجماعة!! .

ومن المؤكد أن اعتصام رابعة الشهير شهد تواجد عدد كبير من أتباع حلمي هاشم في محاولة إعادة محمد مرسي إلي الحكم، وعندما فشلت محاولات الإخوان، بدأ في تنفيذ خطته عبر تنظيم يجاهد لإقامة الدولة الإسلامية – حسب وصفه – وهذا ما فتح له طريقاً جديداً للسجن بتهمة المشاركة مع آخرين في تأسيس تنظيم إرهابي يستهدف تغيير نظام الحكم بالقوة المسلحة، وانتهت النيابة في تحقيقاتها معه إلي أنه في يوم 20 من شهر أبريل الماضي سنة 2015، قاموا بتأسيس خلية إرهابية بدائرة مركز منيا القمح محافظة الشرقية، علي خلاف أحكام القانون والغرض من الخلية تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها.

وفي 24 فبراير 2016، قضت دائرة إرهاب الشرقية، على حلمي هاشم، بالسجن المشدد 5 سنوات، غيابيا في نفس التوقيت الذي أعلن فيه تنظيم داعش تعيين هاشم كمرجعية شرعية وفقهية داخل التنظيم.

البغدادي
البغدادي

شاكر نعم الله فقيه الذبح والتكفير

بعد نجاحه في الخروج من مصر واختفى اسمه فترة طويلة إلى أن بدأ في الظهور تحت اسم «شاكر نعم الله» باعتباره «مرجعية شرعية وفقهية لما يمكن اعتباره أخطر تنظيم إرهابي في العالم»، وهو تنظم داعش، والرجل المقرب من خليفته المزعوم أبوبكر البغدادي، ففي تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، حول تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، وهيكله التنظيمي وقياداته، برز اسم «حلمي هاشم»، كمرجعية استقى منها التنظيم فكره الشرعي أو التنظير الفقهي التكفيري، والتبرير الشرعي لعمليات الأسر والذبح وبيع النساء وأسرهن كغنائم حرب.

كشف خبراء في الحركات الأصولية في العاصمة البريطانية لندن أن قادة التنظيم متأثرون بفكر حلمي هاشم، المكنى عبدالرحمن شاكر نعم الله، وهو خطيب مفوه له أتباع في كافة الدول، ويعد من أعتى غلاة التكفير والخوارج، فهو لا يكتفي بتكفير عموم الشعوب بل إنه يكفر كل من لم يكفرهم ويكفر جميع المقاتلين في العراق وأفغانستان والصومال.

حلمي هاشم
حلمي هاشم

مؤلفاته

ألف هاشم ما يزيد على نحو25 مؤلفاً مثل بينهم التكفير بالعموم ،وكتاب أحكام الذرية ،والرد على شبهات في الحاكمية ، وأصحاب السبت وأصحاب الحد، الربوبية والطاغوتية، الدار والديار، حجة الله البالغة، معالم سنن الاعتقاد، نظرات في واقع محمد قطب المعاصر، قاعدة من لم يكفر الكافر فهو كافر، ولكن يأتي كتاب التوقف بين الشك واليقين، في مصاف أهم وأخطر مؤلفاته فهو الكتاب الذي يرد فيه على الذين يتوقفون عن تكفير الشعوب، ويجعل تكفير من لم يكفرهم من أصل الدين، ومن توقف عن تكفيرهم فهو كافر، لأنه حسب زعمه فإن كل الديار الآن ديار كفر، والأصل في أهلها الكفر، ومن لم يُكفر الكافر أو توقف عن تكفيره، خالف أصل الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *