الرئيسية / الاستوديو الثقافي / من5أفدانه إلي”الكارت الذكي”…الفلاح المصري يحتفل بعيده ال76

من5أفدانه إلي”الكارت الذكي”…الفلاح المصري يحتفل بعيده ال76

كتبت منار الأزهري

يعتبر «عيد الفلاح» المصري هو اليوم الذي صدر فيه قانون الإصلاح الزراعي.

بعد ثورة 23 يوليو عام 1952 والذي كان يهدف إلى تحقيق العدالة،

وإنصاف الفلاحين،وتفعيلا لمبدأ القضاء على الإقطاع.

وقد حدد قانون «الإصلاح الزراعي» سقف الملكية الزراعية للإقطاع،

الذين سخروا الفلاحين لخدمة أراضيهم .

‏ وذلك في محاولة من ثورة يوليو لإعادة الحقوق الضائعة للفلاح المصري،

الذي عاش أجيرا يعانى من استبداد.

‏ فقبل 76عاما، قام الرئيس الراحل عبد الناصر بتوزيع عقود الملكية للأراضي الزراعية،

‏التي استقطعت من الإقطاع على الفلاحين الصغار بمعدل 5 أفدنة لكل فلاح .

عبد الناصر يوزع الأراضي علي الفلاحيين

وتحتفل مصر بـ «عيد الفلاح» في مثل هذا اليوم من كل عام،

اعترافا بدور الفلاح المصري في التنمية الزراعية وتوفير الغذاء.

‏حيث تعد الزراعة من أقدم المهن في مصر الفرعونية، منذ شق النيل شريانه في قلب مصر.

‏ولم يذكر التاريخ أن مصر تعرضت يوما لمجاعة بفضل فلاحيها وخيراتها وثرواتها.

‏كما يأتي اليوم الفلاح، تبجيلا لدور الفلاح في التنمية.

وقد شهد القطاع الزراعي مؤخراً تطورا كبيرا،

وذلك في إطار الاهتمام بهذا القطاع الهام،

الذي يؤمن غذاء المصريين، ويدعم الاقتصاد القومي المصري.

وفي إطارتحسين القطاع الزراعي وأحوال الفلاح المصري،

 الذي يقوم بدور حيوي في عملية  التنمية،من خلال المشروعات الزراعية القومية،

  لتأمين غذاء المصريين والدفع بعجلة الاقتصاد المصري إلى الأمام.

وحتي يتماشى الفلاح مع التقدم التكنولوجى،

وخطة الدولة لرقمنة الخدمات المقدمة للمواطنين .

‏أعلنت الحكومة عن بدء تطبيق منظومة حصر وميكنة الحيازات الزراعية،

‏ لإصدار بطاقة الحيازة الإلكترونية «كارت الفلاح» الذكي،

وذلك اعتبارًا من شهر أكتوبر المقبل.

كارت الفلاح

‏الأمر الذي سيقضى على المعاناة التي تواجه الفلاح،

‏ نتيجة استخدام أكثر من 6 آلاف جمعية زراعية في مصر للنظام اليدوى القديم،

‏الذي يعتمد على ملايين الملفات والدفاتر،

التي مر عليها عشرات السنين، ‏دون مراجعة أو تدقيق.

‏بالإضافة إلى البنية المتهالكة لهذه الجمعيات ،

ومكاتبهاالتي وصلت إلى حالة تحتاج إلى تجديد وتطوير فوري.

وسيتم تطبيق المنظومة على مراحل،

تبدأ الأولى منها في محافظتي الغربية وبورسعيد،

يتبعها محافظات «الشرقية، والبحيرة، وسوهاج، وأسيوط» كمرحلة ثانية.

وتتوالى المراحل إلى أن يصل العدد المستهدف إلى 5 ملايين و718 ألفا.

وهو عدد الذين يملكون حيازات زراعية،

والذين تم حصرهم من خلال المنظومة حتى الآن.

وتهدف منظومة «كارت الفلاح» إلى ضمان حصوله،

على مستلزمات إنتاجه دون أي تلاعب في الحيازة الزراعية.

حيث إن أي تغيير أو تعديل بها لابد أن يتم من خلال الحائز نفسه وبمعرفته،

‏وتدقيق الزمام والمساعدة في عدم التعدى على الأرض الزراعية،

‏والتحكم والرقابة على عمليات صرف الدعم للمزارعين،

طبقا لسياسات الدعم التي تقررها الدولة.

‏وتطوير أسلوب الرقابة والإدارة في مستويات العمل المختلفة بوزارة الزراعة،

‏ من الجمعيات، الإدارات، المديريات وقطاعات الوزارة المختلفة.

عيد الفلاح المصري

وتساهم هذه المنظومة في حل المشكلات المترتبة على ضعف نظام توزيع الأسمدة،

وسهولة الحصول على الحصص التي تقررها الدولة من مستلزمات الانتاج المختلفة،

بناء على المساحات المنزرعة فعليا ونوع المحصول،

وإمكانية تحديد وصرف دعم تحفيزى لإنتاج محصول معين (مثل القمح والذرة)،

‏ للمساعدة في تنفيذ خطة الدولة،

للتوسع في إنتاج محصولات بعينها بدلا من استيرادها من الخارج.

كما تساهم في بناء قاعدة بيانات قومية زراعية مدققة،

تشمل مساحات الأراضي الزراعية المحيزة،

والتى تستخدم فعليا في الإنتاج الزراعى، وتلك التي تم خروجها عن الإنتاج.

‏ والوصول إلى تحديد دقيق للمساحات المنزرعة بكل موسم زراعي،

‏وأنواع الزراعات والكميات المتوقع إنتاجها من كل محافظة.

كما تعمل المنظومة على تيسير توريد المحاصيل المختلفة للحكومة،

واستلام ثمنها إلكترونيًا من أحد منافذ البنك الزراعي أو ماكينات الصراف الآلي.

وتيسير المعلومات التسويقية للمنتجات الزراعية،

‏ واستخدامها في إتمام الزراعات التعاقدية بالدفع الإلكتروني،

‏ وتأتي الإستفادة من البيانات والمعلومات بالمنظومة في تحديد أسعار المحاصيل،

‏ وتوثيق العلاقة بين المالك والمستأجر في الحصول على الدعم المقرر للزراعة،

‏ وتوجيه الخدمات الزراعية والإرشاد الزراعي، وتوصيل المعلومات الارشادية ،

‏من خلال المراكز الإرشادية المطورة تعويضا لنقص المرشدين الزراعيين.

‏إضافة إلى العديد من الخدمات والمشروعات المتعلقة بالمزارعين،

منها المعاشات والتأمين الصحي.

خطوات استخراج كارت الفلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: