الرئيسية / حال البلد / بالبراءة.. القضاء يسدل الستار على قضية «الدابودية والهلايل»
جانب من المتهمين
جانب من المتهمين

بالبراءة.. القضاء يسدل الستار على قضية «الدابودية والهلايل»

كتب محمد عمر

بعد خمس سنوات من المداولات، قضت محكمة جنايات الأقصر ببراءة ٤٦ متهماً، هم كافة المتهمين، في القضية المعروفة إعلامياً باسم قضية «الدابودية والهلايل».

كانت قضية «الدابودية والهلايل» قد هزت أحداثها التي وقعت في أبريل ٢٠١٤ أرجاء مدينة أسوان وسائر أرجاء البلاد.

حيث أسفرت عن مقتل ٢٨ شخصاً وإصابة المئات إثر نزاع بين الدابودية (أبناء قرية دابود النوبية) والهلايل (منتمون لقبائل عربية) بمنطقة السيل الريفي في مدينة أسوان.

جانب من الاشتباكات
جانب من الاشتباكات

تدخل شيخ الأزهر ووزير الأوقاف

وقد استمرت الاشتباكات بين الطرفين لعدة أيام وتسببت فضلاً عن الخسائر البشرية في تدمير الكثير من المنازل والممتلكات.

استدعى الأمر تدخل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الذي ذهب إلى أسوان آنذاك على رأس وفد أزهري رفيع المستوى، ضم إلى جانبه وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة.

كما تدخل أيضاً رئيس الوزراء آنذاك المهندس ابراهيم محلب، حيث طار إلى المدينة الجنوبية بصحبة وفد وزاري، وطالبوا الأطراف المتنازعة بوقف العنف وحل الأزمة.

وعلى إثر تلك الزيارات تبنت قيادات قبلية من الجانبين صلحاً برعاية الأزهر ووزارة الداخلية، في يونيو ٢٠١٤، نتج عنه دفع الدية لمتضرري الطرفين، بيد أن ذلك لم يمنع استمرار مسار التقاضي.

الحكم بالإعدام

وكانت محكمة جنايات قنا قد حكمت بالإعدام على ٢٦ منهم في عام ٢٠١٦، إلا أن المتهمين قدموا طعناً أمام محكمة النقض، التي بدورها قضت بإعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة أخرى.

وقد واجه المتهمون في القضية تُهماً مختلفة من بينها القتل العمد والشروع فيه، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة إلى جانب الاعتداء على رجال الأمن وحيازة أسلحة بدون ترخيص.

وفور صدور الحكم سادت حالة من الإرتياح داخل أروقة الشارع الأسواني، وقال ياسين عبد الصبور نائب دائرة نصر النوبة: «بلا شك الفرحة جميلة والخبر سار جداً، وطمأن قلوب الكثير ممن أتعبهم التفكير و أنهكتهم الحيرة والقلق طوال خمس سنوات، مروا وكأنهم خمسون عاماً، كأنهم كابوس صعب وثقيل على قلوب جميع الأهالى والأسر».

مضيفاً «سنظل نقول الحمدلله حمداً كثيراً لا نهاية له، لحكمته ورأفته وقدرته التى وسعت كل شئ و لأقداره الجميلة التى أسعدت كثيراً من الأسر والعائلات والشباب والأطفال لاذنب لهم جراء فتنة حدثت بما لها وما عليها». 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: