الرئيسية / آراء حرة / أمم إفريقيا تكشف وهم أساطير الكره المصرية … السعيد نموذج

أمم إفريقيا تكشف وهم أساطير الكره المصرية … السعيد نموذج

حسن سالم

“overrated”
مصطلح ظهر في العالم الساحرة المستديرة يتم إطلاقه على اللاعبين أو المدربين الذين يعطيهم الجمهور ومجريات الأحداث أكبر من حجمهم.

فأكثر مثال حي حاليًا في أرض الكنانة هو #عبدالله_السعيد أفضل لاعب في مصر لفترات كثيرة صانع الألعاب الكلاسيكي للغاية بلا أي مقومات اللاعب السوبر أو اللاعب الخارق للعادة فهو يقوم بدوره (نادرًا) كسائر أقرانه من صانعي الألعاب.

وروايته من وجهة نظري تزدحم بالعديد من المعطيات التي أسهمت في بناء أسطورة دون الكرة المصرية، السعيد لاعب الإسماعيلي سابقًا عندما رحل عن صفوف الدراويش كان حينها من أفضل لاعبي الوسط إن لم يكن أفضلهم وحط رحاله عام 2011 على صفوف نادي القرن الأهلي المصري طموح أي لاعب في القارة السمراء ومصر ولكن واجهة أزمة آنذاك تواجد لاعب بحجم أبو تريكة والذي رغم تأثر علاقته بالكرة المصرية بعد مجزرة بورسعيد لكنه ظل عقبة إبن الإسماعيلية وشماعة بدايته الغير موفقة مع المارد الأحمر، لتأتي الإنفراجة عام 2013 بإعتزال أمير القلوب ليترك الساحة فارغة للسعيد، ومن تلك اللحظة إنطلق ليصول ويجول في أروقة الدوري المصري (المتهالك)، ويتربع على عرشه كأفضل لاعب في البطولة المحلية، ولازمه قصورٌ على المستوى القاري (المعيار الحقيقي لتقييم اللاعبين في مصر) بأرقام خجولة للغاية ومحاولات تكاد تكون لا تذكر وتحصا على أصابع اليد الواحدة، حتى جائت القشات التي قسمت ظهر البعير تجاه عبدالله إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2017 وكأس العالم 2018 وكأس الأمم الإفريقية 2019 في 8 مباريات في منافسات قارية صنع فيها هدف وحيد أمام “السعودية” ليبرهن على وجهة نظري أنه لاعب أقل من المتوسط.

قد يحتار القارئ كيف للاعب أقل من المتوسط وصفته بأفضل لاعب في دوري عريق كالدوري المصري، أجل يا سيدي الدوري المصري هو المناخ الأمثل للاعب بجودته ليكون الأفضل مما يثبت بشاعة ما آلت إليه الكرة المصرية، كان ولا زال السعيد محاط بزخم جماهيري وإعلامي وفني منقطع النظير حتى أصبح #قديسًا.

وماذا عن الفجوة الذي تركها في صفوف الأهلي عند الرحيل المقنع إلى أهلي جدة ثم إلى بيراميدز ومرشح للرحيل لصفوف الزمالك؟ أيعقل كل هذه الأندية تتهافت على لاعب بلا قيمة ؟

إمتداد منطقي للغاية عن الهالة المحاط بها، أما عن فجوة مركزه في الأهلي والمنتخب فعلى مدار السنوات الماضية لم يحظى أي صانع العاب بما حظى به السعيد لكي لا يمس القديس الذي هُيئت له كافة العوامل ليستحوذ على مركزه، رغم تواجد العديد من المواهب داخل الأهلي وخارجه لو عوملو بالمثل لنسفت أسطورة عبدالله السعيد 

شاهد أيضاً

بأقدام محرز الجزائر في نهائي الكان

حسن سالم إقتنص المنتخب الجزائري الفوز أمام نظيره النيجيري بثنائية مقابل هدف في نصف نهائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: